أعلن ناشطون ليبيون انطلاق الاستعدادات لإبحار أسطول "عمر المختار" من السواحل الليبية للانضمام إلى "أسطول الصمود" الدولي الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 18 عامًا.

 

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي انعقد في ميدان الجزائر وسط طرابلس، بمشاركة شخصيات وطنية وحقوقية يتقدمها رئيس الوزراء الأسبق عمر الحاسي، إلى جانب متضامنين عرب وأجانب.

 

وقال الحاسي إن الأسطول الليبي "سيحمل مناضلين ليبيين ودوليين، رجالاً ونساءً، يعملون بروح سلمية إنسانية بعيدًا عن أي شكل من أشكال العنف"، مؤكدًا أن الهدف الأول هو فك الحصار عن غزة الذي تسبب في مجاعة كارثية.

وأوضح أن الأسطول الدولي يضم أكثر من 50 قطعة بحرية متفاوتة الأحجام، محملة بالمواد الإغاثية من طعام وأدوية ومياه وملابس وأغطية شتوية، مشددًا على أن "فلسطين لم تعد بحاجة إلى خطابات عابرة، بل إلى مشروع دولي جاد يساند حقوق شعبها".

 

وأشار الحاسي إلى أن موعد إبحار الأسطول الليبي سيُحدد فور مرور القوافل الدولية أمام السواحل الليبية، مرجحًا أن يتم ذلك مطلع الأسبوع المقبل.

 

وكانت نحو 20 سفينة قد أبحرت الأحد الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها أخرى من ميناء جنوة الإيطالي، فيما يُنتظر التحاق قافلة ثالثة من تونس خلال أيام قبل مواصلة الرحلة نحو غزة.

 

ويشارك في "أسطول الصمود" عدة تحالفات دولية أبرزها اتحاد أسطول الحرية، حركة غزة العالمية، قافلة الصمود، ومنظمة صمود نوسانتارا الماليزية.

 

ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيًا على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن أكثر من 64 ألف شهيد و162 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن آلاف المفقودين وملايين النازحين، وسط مجاعة أودت بحياة مئات المدنيين بينهم عشرات الأطفال.