تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 701 يوم على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد العديد من المواطنين بعدوان الاحتلال على أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم السبت.
ودمّرت طائرات الاحتلال برج السوسي السكني المقابل لمقر الأمم المتحدة في شارع الصناعة بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وانتشلت جثامين 4 شهداء إثر قصف الاحتلال على منطقة التوام شمالي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 6 مواطنين؛ نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفل، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 382 شهيدًا، من بينهم 135 طفلًا.
وقالت الوزارة منذ إعلان (IPC)، (الهيئة الدولية المعنية بمراقبة الجوع) المجاعة في مدينة غزة، سُجّلت 104 حالة وفاة، من بينهم 20 طفل.
وانتشل شهيد ارتقى جراء قصف صهيوني سابق على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
واستشهد المواطن خليل عبد السلام أبو مطلق إثر إطلاق نار من آليات الاحتلال – صباح اليوم- على خيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس.
ووصلت جثامين 3 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى ناصر في خان يونس، صباح اليوم جراء استهدافات من قوات الاحتلال في منطقة الطينة.
وارتقى طفل وأصيب آخرون باستهداف مدفعية الاحتلال صباح اليوم بناية سكنية قرب جسر الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
واستشهدت الطفلة خديجة محمد تمراز، صباح اليوم، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء استهداف الاحتلال منزل عائلتها قبل أيام غرب دير البلح، حيث ارتقى في القصف والدها محمد تمراز ووالدتها آلاء تمراز، فيما نجت شقيقتها الطفلة الوحيدة من الاستهداف.
وأطلقت مروحيات صهيونية النار، صباح اليوم، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت طائرة مروحية صهيونية النار، صباح اليوم، شمالي مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات شرقي مدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي صهيوني على حييّ الزيتون والشجاعية شرقي المدينة.
وأصيب مواطنون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في شارع النفق شمالي مدينة غزة
وارتقى 5 شهداء بينهم طفلة وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في محيط سوق مخيّم الشاطئ غربي مدينة غزة.
واستهدفت غارة جوية صهيونية منزلًا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وفجرت قوات الاحتلال روبوتات مفخخة لتدمير منازل المواطنين شرق بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و300 شهيدا بالإضافة إلى 162.005 جرحى، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 11,768 شهيدًا و49,964 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2362 شهيدا وأكثر من 17,434 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 382 شهيدًا، من بينهم 135 طفلًا.
واستشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 860 من الحركة الرياضية.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.