رحب اتحاد عشائر قطاع غزة بأسطول الصمود العالمي، مقدرّا القافلة المباركة التي تتحرك بعزيمة الأحرار، لتكسر الحصار وتعلن للعالم أن غزة ليست وحدها.
وأكد اتحاد العشائر في بيان له، الجمعة، أن بيوت أبناء غزة وخيامهم مفتوحة لأحرار القافلة، رجالًا ونساءً، وأن شعبنا سيستقبلهم بالقلوب قبل الأيادي، كما استقبل من سبقهم من أحرار العالم.
وقال: إن هذه الخطوة العظيمة هي ما ينتظره كل طفل وامرأة في غزة على أحرّ من الجمر، فهي تحمل لهم الأمل وتؤكد أن صوتهم وصل إلى ضمائر الأحرار.
ودعا جماهير شعبنا للوقوف صفًا واحدًا خلف هذه القافلة، والتعبير عن عمق الامتنان والتقدير لإخواننا الذين لبّوا نداء الواجب والإنسانية.
وبرزت مبادرة أسطول الصمود العالمي كأكبر تحرك شعبي مدني بحرًا لنصرة الفلسطينيين، وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات. جمعت المبادرة نشطاء من مختلف الجنسيات، ورسّخت خطابًا إنسانيًا عالميًا ضد التجاهل السياسي الدولي للكارثة الجارية.
ويتواصل إبحار "أسطول الصمود العالمي"، اليوم الذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين، في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
وعادت السفن للتجمع قرب إحدى الجزر الصغيرة في عرض البحر الأبيض المتوسط، لمواصلة الابحار نحو المياه الدولية القريبة من المياه الإقليمية الإيطالية، حيث يرتقب أن تنضم للأسطول سفن محملة بأطنان من المساعدات الإغاثية، إلى جانب عشرات النشطاء.