استشهد المعتقل إبراهيم عيد صقر، 63 عامًا، يوم الأربعاء 3 سبتمبر 2025، داخل محبسه بسجن وادي النطرون، إثر إصابته بأزمة قلبية حادة ومفاجئة أثناء أدائه صلاة الظهر مع زملائه، حيث سقط مغشيًا عليه وفارق الحياة رغم محاولات إسعافه.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلته بتاريخ 17 أبريل 2017، ويُعاد محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث حوش عيسى" بمحافظة البحيرة، والتي ضمّت عشرات المواطنين، وصدر بحقه حكم بالسجن 10 سنوات في محاكمة افتقرت لأدنى معايير العدالة.
وتأتي هذه الوفاة في سياق متكرر داخل السجون المصرية، التي تشهد تدهورًا في الأوضاع الإنسانية والصحية، وغيابًا للرعاية الطبية الكافية، وهو ما يعرّض حياة المحتجزين لخطر دائم، ويُعد انتهاكًا واضحًا للمعايير الدولية الخاصة بمعاملة السجناء.
وأدانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان وفاة المعتقل إبراهيم صقر، محمّلة سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن تزايد حالات الوفاة داخل السجون، ومجددة مطالبتها بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ظروف الوفاة، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيًا.