- النظام فشل في السيطرة على القضاء الطبيعي فلجأ إلى المحاكم العسكرية

- عميد في النيابة العسكرية سأل أحد أساتذة الجامعة: "إنت بتعرف تمضي ولاَّ تبصم؟!!"

- قبل الاعتقال كانت علينا ديون كثيرة سدَّدناها بعد الاعتقال بفضل الله لأنه الرزَّاق

 

حوار- روضة عبد الحميد
 
 الصورة غير متاحة

 صادق الشرقاوي

صادق الشرقاوي من مواليد 29/2/1950م بقرية غرين بالمنوفية، والذي انتقل مع أسرته إلى القاهرة في منتصف الخمسينيات ليسكنوا في منطقة الكيت كات بإمبابة، وقد تخرَّج في كلية التجارة بجامعة القاهرة عام 1973م، وعمل في مجال الحسابات فترةً بسيطةً بعد حصوله على إعفاء من خدمة الجيش باعتباره عائل أسرته.

 

ثم سافر للعمل بالسعودية التي أقام بها حتى عام 1994م، وفي النهاية عاد إلى مصر وعمل في مجال البرمجيات في شركة (RDI)، وتم اعتقاله أول مرة في سنة 2001م؛ حيث كان مرشَّحًا لخَوض الانتخابات وخرج بعد شهرَين من إغلاق باب الترشيح.

 

والأستاذ صادق تعرَّف على الإخوان سنة 1977م عن طريق عمِّه الحاج عبد المحسن الشرقاوي، الذي قضى 13 عامًا في السجن الحربي، وله ستةٌ من الأولاد، هم: عبد الرحمن (27 سنة) خريج كلية التجارة جامعة القاهرة، ونُهى (26 سنة) خرِّيجة تجارة القاهرة، ومي (25 سنة) آداب علم اجتماع، وعبد الحميد (22 سنة) طالب بأكاديمية أخبار اليوم، وعبد الله (21 سنة) طالب بمعهد تكنولوجيا العاشر، وأخيرًا سمية (19 سنة) طالبة بالفرقة الثانية بمعهد اللغات والترجمة.

 

(إخوان أون لاين) التقى زوجته السيدة سوزان سيد عرابي وولدَيه عبد الله وعبد الحميد، وكان هذا الحوار:

* كيف حدث الاعتقال؟!

 الصورة غير متاحة

** قبل الاعتقال بأسبوعين تقريبًا اتصل بنا أحد ضبَّاط أمن الدولة، وطلب من زوجي أن يذهب له، إلا أن زوجي انشغل في أعماله ولم يذهب له، ومرَّت عدة أيام حتى جاء يوم الاعتقال، وكنت وقتها نائمةً مع أمي في غرفتها بنفس مسكننا؛ لأنها كانت في مرض الموت، وكنا نتوقَّع وفاتَها بين لحظةٍ وأخرى، وبالفعل لقد ماتت بعد اعتقاله بأسبوعين، وفي حدود الساعة الثانية والنصف أيقظني صادق لأرتديَ حجابي وأخبرني أن أمن الدولة في ضيافتنا، وبَقِيْتُ بالغرفة حتى وقت ذهابه حيث سلمت عليه.

 

وهنا تدخَّل عبد الحميد وقال أنا حضرت القصَّة من أولها، ففي الساعة الثانية والنصف تقريبًا دقَّ جرس الباب بشكل مريب، ولأنني كنت آخر شخص يدخل البيت فكنت أول من أسمع الجرس فذهبت لفتح الباب، فوجدت أمامي اثنَين من الضباط يرتديان زيًّا مدنيًّا، وخلفهما اثنان يرتديان "ميري"، وكان هناك اثنان من عساكر الأمن المركزي أيضًا، ثم سألني ضابط أمن الدولة: شقة مَن هذه يا ابني؟!

 

قلت له شقة الأستاذ صادق الشرقاوي، فسألني: هل هو موجود؟ فقلت له: نعم، ودخلت لأناديَه، وكانوا كل تلك المدة ينادونه.. يا حاج صادق، يا حاج صادق.. فأيقظته، وكان قد أخلد إلى النوم منذ حوالي نصف ساعة، فذهب لهم أبي وأخ