تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 699 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة بارتقاء العديد من المواطنين بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم، الخميس، في أرجاء متفرقة من القطاع.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال محيط حي الصفطاوي شمالي مدينة غزة بالتزامن مع نسف منازل في المنطقة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال حيي الزيتون والصبرة جنوبي مدينة غزة وحيي الصفطاوي والزرقاء شمالي المدينة.

 

وأصيب مواطنون، فجر اليوم، جراء قصف من مسيرة صهيونية على خيمة نازحين غربي مدينة خان يونس.

 

وارتقى 3 شهداء، وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة حبيب في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

 

وأصيب مواطنون جراء قصف صهيوني استهدف، فجر اليوم، خياما تؤوي نازحين في مخيم الشافعي غربي مدينة خان يونس.

 

وارتقى 4 شهداء بينهم 3 أطفال باستهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين قرب "كيرفور" بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

 

وأفاد الإسعاف والطوارئ بأنه انتشل شهيدين و6 إصابات غالبيتهم أطفال ونساء إثر استهداف الاحتلال خيمة بالقرب من دوار أبو مازن في غزة.

 

كما انتشل 15 إصابة إثر استهداف الاحتلال خيمة بالقرب من المجمع الإيطالي في حي النصر في مدينة غزة.

 

وارتقى شهيد وأصيب آخران بعدما قصفت طائرات الاحتلال خيمة بجانب مستشفى القدس مقابل الإغاثة الطبية في مدينة غزة.

 

واستشهد مواطن وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي الدرج في مدينة غزة.

 

وأفاد مستشفى السرايا الميداني أنه استقبل جراء موجة الاستهدافات الصهيونية الأخيرة، فجر اليوم، في منطقة الصبرة ودوار أبو مازن وسوق اليرموك بمدينة غزة، 3 شهداء، بينهم شهيدة حامل في شهرها التاسع استشهدت مع جنينها، و18 إصابة بجروح متفاوتة.

وأصيب مواطنون، فجر اليوم، باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في منطقة الصحابة بحي الدرج وسط مدينة غزة.

 

ونفذت قوات الاحتلال الصهيوني عملية نسف للمنازل في منطقة السطر شمالي مدينة خان يونس.

 

واستشهد المواطن مهيمن غازي شاهين برصاص الاحتلال في محيط منطقة كيسوفيم جنوب شرقي مدينة دير البلح.

 

وارتقى شهداء وأصيب وفقد آخرون تحت الأنقاض جراء تدمير طائرات الاحتلال منتصف الليل منزلًا لعائلة حبيب في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 63 ألفًا و 746 شهيدا بالإضافة إلى 161 ألفًا و245 جريحا، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الصهيوني الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 14500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 11,615 شهيدًا و49,204 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2339 شهيدا وأكثر من 17,070 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 367 شهيدًا، من بينهم 131 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(123) شهيداً من الدفاع المدني و(245) شهيداً من الصحفيين و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.