قال مدير شئون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، إن نحو 46 ألف طفل من لاجئي فلسطين بدءوا عامهم الدراسي الجديد في مدارس "أونروا" المنتشرة في الضفة الغربية، برغم تصاعد العنف وأوضاع النزوح التي يعانيها السكان.
وأوضح فريدريك، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن مدارس "الأونروا" تبقى "الملاذ الآمن للأطفال للتعلم وتوفير التعليم الجيد والدعم لرفاهيتهم"، مؤكدا أن الظروف الحالية تشكل تحديا قاسيا.
وأضاف أن مدارس "الأونروا" في مخيم جنين، التي شهدت افتتاح العام الدراسي الماضي، تقف اليوم صامتة بعد تهجير الطلبة قسرا.
وأشار إلى أن أكثر من 30 ألف فلسطيني نزحوا من شمال الضفة الغربية، ويشكّل الأطفال ثلث هذا العدد من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
وفي القدس الشرقية، لفت فريدريك إلى أن سلطات الاحتلال منعت، وللمرة الأولى في تاريخ "الأونروا"، افتتاح مدارسها الست بعد إغلاقها قسرا في مايو الماضي، ما أثر على نحو 800 طفل، لم يتمكن معظمهم من الالتحاق بمدارس بديلة.
وشدد على أن هذه الإجراءات "لا تنتهك فقط الحق في التعليم لأطفال لاجئي فلسطين، بل تخرق التزامات إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة".
ولفت إلى أن "الأونروا" تظل ثاني أكبر مزوّد للتعليم في الضفة الغربية بعد السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال المدارس ومراكز التدريب والتعليم المدمج.
وأكد فريدريك ضرورة صمود الطلاب والمعلمين الفلسطينيين في الضفة الغربية بمواجهة المصاعب.