عواصم عالمية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

قُتِلَ علاء الحداد أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) وأصيب 4 من عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بعدما أطلقت مجموعةٌ من المسلَّحين النارَ على سيارة كانوا يستقلونها في حي الزيتون بمدينة غزة.

 

وذَكرت مصادر طبية فلسطينية أن علاء الحداد وصل إلى المستشفى وقد فارق الحياة متأثِّرًا بإصابته، كما أشار الدكتور جمعة السقا- مدير مستشفى الشفاء في غزة- أن حالة أحد العناصر الأربعة من القوة التنفيذية خطيرة، بينما أوضح أن حالات المصابين الآخرين متوسطة.

 

وذكر شهود عيان أن شخصًا من بين المجموعة التي أَطلقت النار يَنتمي لجهاز الأمن الوقائي التابع لرئاسة السلطة الفلسطينية، وقد أصيب بجروحٍ خطيرةٍ بعدما وقع تبادلٌ لإطلاق النار إثْر الاعتداءِ وقد انتشر عشراتُ المسلَّحين في المكان بعد العملية وسط أجواء من التوتر.

 

كذلك أكد أبو عبيدة- المتحدث باسم "القسَّام"- أن الأمن الوقائي متورِّطٌ في العملية، واصفًا الحادث بأنه "عملٌ خطيرٌ وإجراميٌّ"، وأضاف أن "كتائب القسام لن تقف صامتةً بينما يُراق الدم الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن "القسَّام" سوف تقوم بعقاب كلِّ مَن شارك في الجريمة، وقال: "كل من شارك في هذه الجريمة سوف يندم؛ لأن القتلة معروفون لدينا بالكامل"، محذِّرةً من أن يتباكى أحد على هؤلاء القتلة بعد أن ينالوا عقابهم؛ لأن الجريمة واضحة والعقاب لا بد كذلك أن يكون واضحًا".

 

من جانبهم نفى مسئولون في فتح وجهاز الأمن الوقائي تورُّط عناصر الحركة والجهاز في الجريمة، زاعمين أنها ترجع إلى "خصومات عشائرية".

 

وحول علاقة الجريمة باتفاق الوحدة الوطنية لم يستبعد أبو عبيدة أن يكون المتورِّطون بالجريمة "مدفوعين بدوافع سياسية"، وقال: "هذه العصابات لا يروق لها الهدوء، ولا نستبعد أن تكون مدفوعةً بدوافع سياسية".

 

والحدَّاد هو العنصر الرابع من كتائب القسام الذي يسقط قتيلاً بنيران فلسطينية منذ توقيع اتفاق مكة المكرمة؛ حيث سبَق قيامُ بعض المسلَّحين من التيار الانقلابي في حركة فتح بإطلاق النار على القيادي في الكتائب محمد أبو كرش ليلة الاتفاق، ثم تبع ذلك مقتل القيادي محمد الغلبان في خان يونس، وأخيرًا مقتل قيادي الكتائب محمد حسين الكفارنة في بيت حانون.

 

 الصورة غير متاحة

 الصحفي المختطف آلان جونستون

وفي إطار متصل لا تزال الأجهزةُ الأمنيةُ الفلسطينيةُ تُواصل بحثَها للعثور على الصحفي البريطاني آلان جونستون- مراسل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"- الذي تمَّ اختطافُه في غزة قبل يومين، وكانت حركة حماس قد أعلنت أن الإفراج عن جونستون قد بات وشيكًا.

 

وتدين كافة الفصائل الفلسطينية عمليات اختطاف الأجانب التي تقع في قطاع غزة؛ لتسبُّبها في تشويه صورة المقاومة الفلسطينية وإضرارها بمطالبات الفلسطينيين باستعادة حقوقهم، وغالبًا ما تكون عمليات الاختطاف لأغراض شخصية، من بينها الضغط على السلطات الفلسطينية لإطلاق سراح مساجين، وغالبًا ما تنتهي بالإفراج عن المختطفين دون المساس بهم.

 

تشكِيل حكومة الوحدة

وتأتي التحركات الجديدة من التيار الانقلابي بغرض إفشال الجهود المبذولة؛ لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي من المتوقَّع أن يتمَّ الإعلانُ عنها قبل نهاية الأسبوع، بعد أن وصلت المفاوضات فيها إلى مراحلها النهائية، بتسليم كلٍّ من حماس وفتح قائمتَي المرشَّحين لتولِّي المناصب في حكومة الوح