منعت سلطات الاحتلال الصهيوني، الجمعة، إجراء انتخابات نقابة الأطباء في القدس المحتلة، واعتقلت رئيس النقابة في القدس سفيان البسيط وعددًا من الأطباء والعاملين.
واقتحمت مخابرات وشرطة الاحتلال، مقر النقابات المهنية في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، ومنعت إجراء انتخابات نقابة الأطباء.
واعتبر المتحدث باسم نقابة الأطباء رمزي أبو اليمن أن ما جرى محاولة لمنع أي تواجد فلسطيني في القدس المحتلة، وفرض السيادة الكاملة للاحتلال هناك.
وقال أبو اليمن إن الخطوة الصهيونية تمثل تهديدا لمركز نقابة الأطباء في القدس، بحسب وكالة سند.
وأضاف أن النقابة تجري، اليوم الجمعة، انتخاباتها في كل محافظات الضفة، لاختيار نقيب جديد، وأكدت مسبقًا إجراءها في القدس، حيث تلقت تهديدات من الاحتلال بمنعها.
وحظرت سلطات الاحتلال الصهيوني، في يوليو الفائت، عمل نقابة المحامين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وذلك في إطار الإجراءات المتصاعدة بحق المؤسسات الفلسطينية في المدينة.
وسبق أن أغلق الاحتلال الصهيوني في أبريل من العام الجاري، "اتحاد نقابات عمال فلسطين"، بالإضافة إلى حظر عمل "صندوق وقفية القدس" وإغلاق مكتبها في الشهر ذاته.
ومنذ عام 1967 أغلقت سلطات الاحتلال، في إطار سعيها إلى تهويد مدينة القدس والتضييق على سكانها، أكثر من 100 مؤسسة فلسطينية، منها نادي الأسير الفلسطيني ولجنة التراث المقدسية ودائرة الأسرى والمعتقلين، كما تستهدف الشخصيات الرسمية في القدس بالملاحقة والإبعاد والحبس المنزلي، بينهم وزير القدس ومحافظ القدس.