تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 692 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 آخر التطورات

وأفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد العديد من المواطنين وإصابة العشرات؛ جراء قصف جيش الاحتلال لأرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الخميس.

 

واستشهد الطفل محمد صالح يوسف سلامة (6 أعوام)، والسيدة ابتسام نور الدين موسى أبو السعود (48 عامًا)، إثر إطلاق نار من الاحتلال صوب خيام النازحين في منطقة أصداء شمالي مدينة خان يونس.

وارتقى الشاب بلال يوسف محمود دحلان (أبو البراء) على أثر اصابته التي أصيب بها قبل شهر ونصف برصاص الاحتلال في خانيونس.

 

وأصيب عدد من المواطنين جراء استهداف الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية إن طائرات مسيرات صهيونية "كواد كابتر" ألقت قنابل على منازل المواطنين نهاية شارع الجلاء شمالي مدينة غزة.

 

وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد 6 مواطنين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال في مدينة خان يونس.

 

ودمر طيران الاحتلال الحربي في غارة جوية عمارة الغمري المكونة من 5 طوابق في منطقة عسقولة بشارع الدهشان جنوبي مدينة غزة.

 

وارتقى 4 شهداء ومصابون من عائلة ياسين بقصف صهيوني استهدف منزلهم في شارع الزاوية بمدينة غزة.

وشن طيران الاحتلال الحربي غارة جوية استهدفت عمارة الهور في شارع عمر المختار بمدينة غزة.

 

وسجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان.

 

وأفادت بارتفاع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 317 شهيدًا، من بينهم 121 طفلًا.

 

وشن طيران الاحتلال الحربي غارة جويّة على منزل يعود لعائلة ياسين في شارع سوق الزاوية شرقي مدينة غزة.

 

وأصيب عدد من المواطنين باستهداف من طائرة مسيرة "كواد كوبتر" في محيط دوار الصاروخ بشارع الجلاء شمالي مدينة غزة.

 

وألقى طيران الاحتلال المسير قنابل في محيط عيادة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

واستشهد مواطنان بنيران جيش الاحتلال قرب مركز مساعدات "نتساريم" وسط قطاع غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال أحد أبراج المقوسي في حي النصر غربي مدينة غزة.

 

وأطلقت طائرة صهيونية مسيرة "كواد كوبتر" نيرانها على محيط مدرسة حليمة وحارات أبو إسكندر شمالي مدينة غزة.

 

واستشهد مواطن في غارة جوية للاحتلال على محيط مدرسة  حليمة السعدية بجباليا النزلة شمال غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على منزل لعائلة بنات في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

واستشهد المواطن إبراهيم يعقوب نصر عابد وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال محيط مركز مساعدات الشاكوش شمالي مدينة رفح.

وقصفت قوات الاحتلال برجا سكنيا في مدينة حمد شمال غربي مدينة خان يونس.

ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

 

واستشهدت الطفلة عائشة أحمد الشاعر متأثرة بجراحها لتلتحق بأمها وأخيها، في قصف صهيوني سابق لمنزلهم في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب عماد ماهر الداعور وإصابة آخر جراء استهداف الاحتلال طالبي المساعدات بالقرب من "نتساريم" وسط قطاع غزة.

 

وأكد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء من بينهم سيدة وطفل و17 إصابة من بينهم 3 أطفال وسيدة جراء قصف الاحتلال لتجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة.

 

وأصيب مواطن بجروح خطيرة جراء قصف صهيوني لشقة سكنية بالقرب من برج فلسطين في شارع الشهداء بمدينة غزة.

كما أصيب طفل بعد استهداف من طائرة انتحارية أطلقها الاحتلال على خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ بمدينة غزة.

 

وأطلقت الآليات الصهيونية النار، صباح اليوم، باتجاه طالبي المساعدات الأمريكية قرب منطقة الشاكوش شمالي غرب مدينة رفح.

 

وقصف الطيران المروحي الصهيوني شمالي مدينة خان يونس، في حين أطلقت زوارق حربية صهيونية قذائفها وقنابل إنارة تجاه شاطئ البحر قبالة رفح.

 

واستشهد المواطن أنور روحي الشبراوي وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني على شقة سكنية بالقرب من برج فلسطين في شارع الشهداء بمدينة غزة.

 

وارتقى المواطن سعيد الحرازين بنيران الاحتلال قرب منطقة نتساريم وسط قطاع غزة.

واستشهدت المواطنة ريما غانم وطفلها: معاذ عبيدة غانم، باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة غانم في بلوك 10 بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 62,966 شهيدًا و159,266 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الأطفال في غزة إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 14500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 11,121 شهيدًا و47,225 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2180 شهيدًا وأكثر من 16,064 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 317 شهداء، من بينهم 121 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(123) شهيداً من الدفاع المدني و(245) شهيداً من الصحفيين و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.