شنت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر الأربعاء، حملة اقتحامات في منطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مداهمات واعتقالات، تركزت في مدينة نابلس شمالي الضفة.

 

ففي نابلس؛ اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، وتمركزت في بلدتها القديمة، وشن الجنود حملة دهم على المنازل وقاموا بتفتيش وتخريب للمحتويات.

 

وكانت قوات الاحتلال في السوق الشرقي بالقرب من جامع الأنبياء، كما اقتحمت قوة مشاة حارة الشيخ مسلم في البلدة القديمة، فيما ألقى جيش الاحتلال منشورات تحريضية وتحذيرية في البلدة القديمة.

 

وأعلنت بلدية نابلس تعليق العمل في مبنى البلدية الرئيسي، ومبنى دائرة المياه والصرف الصحي فقط، لهذا اليوم الأربعاء، نتيجة للعدوان الصهيوني، على أن يلتزم الموظفون من باقي أقسام ومرافق البلدية الذين يستطيعون الوصول الى أماكن عملهم بدوامهم، مع مراعاة عدم تعريض أنفسهم للخطر.

 

وفي طوباس؛ اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بلدة طمون جنوب شرق المدينة بعدة دوريات عسكرية، وداهمت عدة أحياء منها، كما انتشرت فرقة للمشاة على أطراف البلدة.

 

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون غرب جنين بعدد كبير من الآليات العسكرية، وانتشرت في شوارعها، وداهمت منزل المواطن جعفر عبد الكريم، وفتشته وحطمت محتوياته.

 

وفي سياق متصل؛ أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجار في مخيم جنين، ناتج عن عمليات تدريب وتخريب ينفذها جيش الاحتلال داخل المخيم، مع تواصل عدوان الاحتلال على المدينة ومخيمها وبلدات وقرى المحافظة منذ الحادي والعشرين من يناير الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 45 مواطنا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة، ودمار واسع في المنازل والمنشآت والبنية التحتية، خاصة في مخيم جنين.

وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب قسام عبد الله يوسف الديك من بلدة كفر الديك غرب المدينة.

 

كما اعتقل جيش الاحتلال صاحب مركبة تحمل لوحة تسجيل صهيونية بعد اصطدامها بالحاجز العسكري المقام على مدخل بلدة دير بلوط غرب سلفيت، مع انتشار لجيش الاحتلال على مدخل البلدة.

 

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشبان محي خليل العمور، أحمد يوسف العمور، سفيان عودة الله العمور، وثابت أشرف العمور، خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق المدينة.

 

كما اعتقلت المواطن أحمد طارق أبو كامل من منطقة خلايل اللوز شرق المدينة، وأمير محمد العطار من مخيم الدهيشة، وخليل عبد الرحمن أبو سرور (32 عاما) من مخيم عايدة شمالا، بعد دهم منازل ذويهم، وتفتيشها.