استشهد الأسير الفلسطيني مصعب عبد المنعم العيدة، اليوم الإثنين، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص الاحتلال الصهيوني، الخميس الماضي، وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفادت الهيئة العامة للشئون المدنية بأنها أبلغت وزارة الصحة باستشهاد الشاب العيدة (20 عاما) متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال، الخميس الماضي، في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل.

 

وكانت قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري في منطقة تل الرميدة، أطلقت الرصاص الحي باتجاه الشاب العيدة، وأصابته بجروح خطيرة، قبل أن تعتقله وهو مصاب.

 

وتؤكد مؤسسات الأسرى، أ، حجم الجرائم والانتهاكات في سجون الاحتلال، تجاوزت قدرتها على الوصف، بدءا من جرائم التعذيب الممنهجة، والتي لم تعد محصورة في مفهوم التعذيب المتعارف عليه قانونيا، حيث تحوّل كل شيء في بنية السجن والمعسكر إلى أداة للتعذيب، ويسبق ذلك جرائم وانتهاكات يواجهها المعتقلون، منذ لحظة اعتقالهم.

ويفرض الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في غزة، سياسات وينفذ جرائم مهولة بحقّ الآلاف من الأسرى، وأبرزها جرائم التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، والتي يهدف من خلالها قتل الأسرى وسلبهم إنسانيتهم.