دعا الرئيس الأيرلندي مايكل دي هيجينز إلى تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة من أجل تشكيل قوة تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، حتى في حال استخدام مجلس الأمن الفيتو.
ووصف جريمة الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين في قطاع غزة بأنها "فترة مأساوية من تاريخ العالم"، مشيرًا إلى أن عدم المساءلة هو أكبر تهديد للديمقراطية.
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين على إعلان الأمم المتحدة المجاعة في قطاع غزة، في سابقة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الكارثة كان يمكن تجنبها لولا "العرقلة الإسرائيلية الممنهجة".
ويستند إعلان الأمم المتحدة إلى تقرير منظمة "التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) التي تعمل من قبل الأمم المتحدة من أجل تعزيز تحليل الأمن الغذائي والتغذية لاتخاذ قرارات مستنيرة، الجمعة، عن "أسوأ سيناريو محتمل للمجاعة في قطاع غزة".
وقال هيجنز في مقابلة مع راديو آر.تي.إي 1 وهو يستعد للتنحي عن منصبه، الذي يشغله منذ عام 2011، "نحن في مدى عدم المساءلة، نحن في لحظة استثنائية حيث يوجد ثلاثة أعضاء في مجلس الوزراء (الإسرائيلي) مهتمون صراحة بعدم الشرعية، لكنهم لا يكترثون بالقانون الدولي”.
وتابع: "لا يمكنك استخدام الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة إلهاءً عن القضايا السياسية المهملة التي تم إهمالها لفترة طويلة"، مشدداً على ضرورة التأكيد العالمي على دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل الإبادة الجماعية التي أقر بأن الاحتلال يرتكبها في غزة.
وتشن سلطات الاحتلال الصهيوني حرب إبادة على غزة منذ أكثر من 22 شهراً، وخلفت ما يزيد عن 62 ألف شهيد، وسط أوضاع إنسانية كارثية، في ظل انتشار المجاعة بسبب الحصار الصهيوني، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع بشكل أكبر خاصة مع الإعلان الصهيوني عن تنفيذ خطة لاحتلال مدينة غزة المكتظة بالمدنيين والنازحين.