شنت قوات الاحتلال الصهيوني – فجر الأربعاء- حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، تخللها اعتقالات واعتداءات للمستوطنين.
ففي نابلس، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية برقة، ودهمت منازل، وأجرت تحقيقا ميدانيا مع عدد من المواطنين، واعتقلت المواطن عبد السلام دسوقي، عقب الاعتداء عليه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت قرية سالم، واعتقلت المواطنين فادي جبارة وسالم نور عيسى، فيما اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت مسجدا ومنازل في حي المعاجين.
وأصيبت فتاه نتيجة اصطدام جيب لقوات الاحتلال في سيارة فلسطينية بشكل متعمد بالقرب من جامع السلام غرب نابلس
وفي طوباس، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صالح الشحروري شقيق الشهيد عدي، بالإضافة إلى اعتقال الشاب محمد عبد الرازق بعد مداهمة منزليهما في المدينة.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، منتصف الليلة، بلدة حبلة جنوب قلقيلية. وذكرت مصادر محلية أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة من الجهة الشرقية، وجابت شوارعها، ثم انسحبت بعد أن داهمت مقهى قرب مسجد الرفعة، دون ان يبلغ عن أي اعتقالات.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ت الفتى عمر إبراهيم مرشد خلال اقتحام بلدة كفرراعي جنوب غرب المدينة، بينما اعتقلت الطفل محمود عهدي الجعبري قرب مقبرة الراس في الخليل.
وفي طولكرم أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال االتي اقتحمت الحي الشرقي بالمدينة، وتحديدا في منطقة دوار المسلخ ومحيط معامل أبو صفية، وقامت بمطاردة الشبان وإيقاف المركبات وتفتيشها، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة شاب بعيار ناري بالقدم وتم نقله للمستشفى.
وشهدت مدينة طولكرم أمس، انتشارا مكثفا للدوريات الراجلة التي جابت شوارعها وأحياءها وضواحيها، حيث اعترضت حركة مرور المركبات والمواطنين، وهي تطلق الرصاص الحي والقنابل الصوتية تجاههم، في الوقت الذي تواصل فرض حصار مطبق على مخيمي طولكرم ونور شمس وتمنع سكانهما من دخولهما.
في سياق آخر، أعلنت ما يسمى الإدارة المدنية التابعة لقوات الاحتلال في الضفة الغربية عن مخطط لتوسعة مستوطنة عتنائيل المقابلة لمدخل مدينة الظاهرية الشمالي جنوب الخليل.
وقالت الإدارة المدنية إن قرار ومخطط التوسعة للمستوطنة سيكون في الجهة الشرقية منها، وأن مدة اعتراض الفلسطينيين على ذلك سيكون خلال 60 يوما.
وحسب المخطط المنشور، فإن التوسعة ستطال بناء 156 وحدة، جزء منها مبني سابقا على ما مساحته 164 دونما من أراضي الفلسطينيين.
وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون الصهاينة في الضفة، بما فيها شرقي القدس، ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.