تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 684 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة استشهاد 31 مواطنا على الأقل بعدوان الاحتلال على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.
وأفادت طواقم الإسعاف في مستشفى الكويت التخصصي الميداني بانتشال 3 شهداء بينهم طفل وتنقل عدد من المصابين جراء قصف صهيوني استهدف خيام النازحين في مخيم طبريا بمواصي خان يونس.
سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 3 حالات وفاة بين البالغين نتيجة المجاعة وسوء التغذية.
وبهذا، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 269 شهيدًا، من بينهم 112 طفلًا.
وشنت طائرات الاحتلال غارات على حي الأمل في مدينة خان يونس.
وأفاد الإسعاف والطوارئ في غزة باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة نحو 40 آخرين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال أن المرحلة التمهيدية لاحتلال غزة بدأت بعمليات مركزة في حي الزيتون ومنطقة جباليا.
وأضافت الإذاعة أنه في الأيام المقبلة سيبدأ الجيش بدفع سكان مدينة غزة للإخلاء قسرا نحو جنوب القطاع.
ووصل عدد من المصابين من منطقة الشاكوش شمال غرب رفح، إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب القطاع؛ جراء إطلاق نر من قوات الاحتلال تجاه طالبي المساعدات.
ووصلت جثامين 3 شهداء وأكثر من 10 إصابات لعيادة الشيخ رضوان في غزة؛ جراء استهداف الاحتلال منزلا في جباليا النزلة، شمال غزة.
وشنت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، غارات وقصفا مدفعيا على حيي الصبرة والزيتون جنوبي مدينة غزة.
وأكد مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، أن نسبة إشغال الأسرّة في مستشفيات القطاع وصلت 300% وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الكارثة الصحية والإنسانية التي نعيشها.
وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 12 شهيدًا من بينهم سيدة وطفلتان إضافةً إلى 25 إصابة جراء قصف الاحتلال لتجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة إلى جانب استهدافات أخرى وسط القطاع.
وارتقى 4 شهداء في قصف الاحتلال خيمه لعائلة ثاري بشارع الجامعة الإسلامية في غزة، وهم: عمار حسن ثاري وجميل حسن ثاري وميساء ثاري وبراء ثاري.
واستشهد رجل وزوجته و3 من أطفالهما في غارة صهيونية فجر اليوم على خيمة نازحين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون بقصف صهيوني استهدف مبنى الأوقاف الذي يؤوي نازحين بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.
واستشهدت طفلتان وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة المصري قرب مفترق السامر وسط مدينة غزة.
وارتقى المواطن جهاد فتحي طلال الدهشان؛ جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية في شارع العشرين في مخيم النصيرات وسط القطاع.
واستشهدت المواطنة كوكبة يوسف درويش والطفلة ميرا محمد درويش جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم 2 بالقرب من محطة أبو بطيحان في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وارتقى المواطن ناجي النقلة وأصيبت زوجته باستهداف الاحتلال منزلهم بالقرب من مخبز الحاج في مخيم النصيرات وسط القطاع.
واستشهد 3 مواطنين في قصف صهيوني لمنزل في مخيم خان يونس وهم: الأم أريج ناهض أبو سحلول (32 عاما ) وطفليها: سما هشام أحمد أبو سحلول (10 أعوام) وساجد هشام أحمد أبو وسحلول (3 أشهر).
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 62,064 شهيدًا و156,573 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 10,518 شهيدًا و44,532 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 1,996 شهيدًا وأكثر من 14,898 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 269 شهيدًا، من بينهم 112 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.