أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، استشهاد 11 مواطنًا، متأثرين بسوء تغذية ناجم عن التجويع الإسرائيلي الممنهج وغياب العلاج والحصار المرافق للإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني منذ 22 شهرا، فيما ارتفع إجمالي عدد ضحايا الإبادة إلى أكثر من 212 ألف شهيد وجريح.
وأفادت الصحة بارتفاع إجمالي عدد ضحايا التجويع الصهيوني وسوء التغذية منذ بدء حرب الإبادة إلى 212 شهيدًا، من بينهم 98 طفلًا.
يشار إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر 2023.
وتغلق سلطات الاحتلال منذ 2 مارس 2025 جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.
من جانب آخر، أعلنت الصحة اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الصهيونية إلى 61,369 شهيدًا 152,850 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023.
جاء ذلك في بيان للوزارة حول التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء الإبادة المتواصلة، مبينة أن 39 شهيدًا، و491 جريحاً وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وذكرت الصحة أن حصيلة ضحايا "لقمة العيش" المجوّعين الذين قضوا برصاص الاحتلال قرب نقاط توزيع المساعدات الإنسانية المزعومة ارتفعت إلى 1,743 شهيدًا وأكثر من 12,590 إصابة، حيث استقبلت المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية 21 شهيدًا و 340 إصابة.
وأفادت بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 9,862 شهيدًا و40,809 إصابة، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 214,219 شهيدًا وجريحًا.
وأشارت الصحة إلى تسجيل مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا التجويع الصهيوني وسوء التغذية إلى 197 شهيدًا، من بينهم 96 طفلًا.
وأكدت الصحة أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.