تؤكد جماعة الإخوان المسلمون أن الاتفاق الذي وقعته سلطة الانقلاب مؤخرا مع الكيان الصهيوني لتوسيع استيراد الغاز بقيمة 35 مليار دولار هو جريمة جديدة في حق مصر وفي حق القضية الفلسطينية التي ظلت في مقدمة أولويات مصر على مدار عقود من الزمان.
إن ارتهان حاضر مصر ومستقبلها بيد الكيان الصهيوني بمثل هذه الاتفاقيات هو تفريط في حقوق الأجيال الجديدة وترسيم لعمليات الخضوع الكامل لإرادة المحتل، وتقييد للقرار والإرادة المصرية، وتهديد للأمن القومي المصري.
إن توقيع هذا الاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة على غزة تم فيها قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتجويع سكان القطاع لا يعد مكافأة فقط للكيان الصهيوني ولكنه بمثابة مشاركة سياسية واقتصادية في الجريمة.
إن مثل هذه الاتفاقيات المشبوهة تؤكد افتقار هذه السلطة لأي شرعية، كما تؤكد انقطاع الصلة بينها وبين الشعب المصري، الذي يرفض التطبيع مع الكيان ويعد من أكثر الشعوب دعمًا للقضية الفلسطينية.
﴿وَاللَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
حسن صالح
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "#الإخوان_المسلمون"
الجمعة ١٤ صفر ١٤٤٧ هـ - 8 أغسطس 2025 م