قالت مؤسسة القدس الدولية إن المسجد الأقصى يشهد استباحة صهيونية شاملة تهدد بالانتقال إلى مرحلة أخطر من التهويد، تشمل المناداة بتأسيس كنيس داخله ومحاولة تغيير حدوده، معتبرة أن الاحتلال يتعامل مع تصفية هوية الأقصى كجبهة موازية لحرب الإبادة في غزة.
وأكدت المؤسسة في بيان صادر عنها، أن يوم الأحد الماضي، شهد اقتحاماً غير مسبوق للأقصى، بمشاركة نحو أربعة آلاف مستوطن بينهم وزيران وثلاثة نواب من "الليكود"، نفذوا طقوساً علنية وغناء ورقص داخل المسجد برعاية شرطة الاحتلال، ما يعكس تبني الكيان رسمياً لتهويده.
ونوهت إلى أن الإجراءات الصهيونية المستمرة، من حصار ومنع المصلين وفرض أطواق أمنية، نجحت في فرض هوية يهودية موازية للمسجد، ما يمهد لإقامة كنيس أو تغيير حدوده، على غرار الإحلال الديني في المسجد الإبراهيمي.
وأشار البيان إلى أن ما يتعرض له الأقصى يتطلب خطة رسمية عربية وإسلامية واضحة لمواجهة تهويده، متسائلاً عن موقف الدول التي تطالب المقاومة بتسليم سلاحها من الخطوات الجارية لتحويل المسجد إلى هيكل توراتي.
ولفتت المؤسسة إلى أن الهبة الشعبية الشاملة من أهل القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 1948 هي الطريق لمواجهة هذه التصفية، داعية الجماهير العربية والإسلامية وعلماء الأمة ومفكريها إلى التوحد في معركة الأقصى وكسر الاستفراد بغزة ومقدسات الأمة.