تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 141 يوم، وبعد 671 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 38 مواطنًا بنيران جيش الاحتلال وغارات منذ فجر اليوم، على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مستشفى حمد باستقبال شهيد و18 مصابا نتيجة سقوط صناديق المساعدات في عملية إنزال جوي شمالي قطاع غزة.
وذكرت مصادر طبية أن 77 مواطنا من منتظري المساعدات استشهدوا بالقرب من مراكز التوزيع في مناطق متفرقة من قطاع غزة
وقال مدير الشفاء إن إشغال المستشفيات بلغ 300%، محذرا من نفاد مواد التخدير خلال يومين.
واستشهدت الطفلة جنات سفيان العمور إثر إصابتها بعيار ناري في الرأس داخل خيمتها في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس.
وارتقى الشاب طه فؤاد المدهون وأصيب 4 آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال عناصر تأمين المساعدات قرب دوار التوام شمال غرب غزة.
واستشهدت المواطنة منال دحلان وطفلتها سارة جراء استهداف الاحتلال منزلاً لعائلة دلول بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد الطفلة ألما جهاد ناصر من شمال قطاع غزة بسبب سوء التغذية.
وارتقى محمود محمد طبازة من مخيم البريج في منطقة المساعدات قرب وادي غزة وسط القطاع.
واستشهدت الرضيعة حبيبة معروف برصاص طائرة مسيرة "كواد كوبتر" أثناء وجودها في خيمة عائلتها بشارع النفق شمالي مدينة غزة.
وارتقى عدد من المواطنين وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا قرب دوار حبيب في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وشن الطيران الحربي الصهيوني غارة على جنوبي دير البلح وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطنان جراء قصف صهيوني قرب عيادة الحرية شرق حي التفاح بمدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية بانتشال 5 شهداء من منزل أبو صرار بالمخيم الجديد بالنصيرات وسط قطاع غزة بعد قصفه من طائرات الاحتلال الليلة.
وأفادت مصادر محلية بأن زوارق الاحتلال الحربية اعتقلت 14 صيادا بينهم 6 أشقاء في بحر وسط القطاع بعد محاصرة مركبهم، صباح اليوم، وهم: وسام ومحمد وبدر ومصطفى وسمير وإبراهيم برهم القرعان.
واستشهد الشاب عبد الرحمن خميس الغوطي في منطقة ميراج الغربية جراء استهداف الاحتلال منتظري المساعدات.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الأخيرة 11 شهيدًا من بينهم سيدتان، و68 إصابة من بينها 18 امرأة، جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين من نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة ولمناطق متفرقة وسط قطاع غزة، وقد جرى تحويل 16 إصابة إلى مستشفى الأقصى لاستكمال تلقي العلاج.
وأفادت مصادر محلية بانتشال خمسة شهداء من منزل أبو صرار بالمخيم الجديد في مخيم النصيرات وسط القطاع، جراء قصف صهيوني، فجر اليوم.
وشنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارات استهدفت عددا من المنازل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، عرف من المواقع المستهدفة: عمارة حمدان ومنزل وسيم فرج الله ومنزل غالب مطر ومنزل أبو سليمان الحافي ومنزل عادل أبو صرار، وشنت طائرات الاحتلال غارتين شرقي مدينة غزة.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل 13 إصابة بينهم أطفال ونساء؛ جراء استهداف الاحتلال الصهيوني شقة سكنية بالقرب من مسجد القسام بالنصيرات وسط قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر 61,020 شهيدًا 150,671 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 9,519 شهيدًا و 38,630 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 1,568 شهيدًا وأكثر من 11,230 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 188 شهيدًا، من بينهم 94 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة ومحاها الاحتلال من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.