تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 140 يوم، وبعد 670 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 22 مواطنا منهم 8 من طالبي المساعدات منذ فجر اليوم الثلاثاء في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا سياسة التجويع الصهيونية إلى 188 شهيدا منهم 94 طفلا.
وأصيب عدد من المواطنين بعضهم بحالة خطيرة إثر قصف للاحتلال استهدف تجمعًا في محيط برج الاندلس شمال غربي مدينة غزة.
وشنت المقاتلات الحربية الصهيونية غارات على مناطق عدة في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني 3 شهداء من حيي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة.
واستشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة.
وشن الطيران الحربي الصهيوني غارات على بنايات مدينة حمد السكنية شمال غربي مدينة خان يونس.
وقال مدير مجمع الشفاء إن المجاعة تفتك بأطفال غزة والعالم مطالب برؤية الحقيقة.
وأفاد مستشفى العودة بوصول 5 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
واستشهد الممرض وليد أبو راشد الذي يعمل في قسم الجراحة بمستشفى كمال عدوان، جراء غارات الاحتلال المتواصلة على شمال قطاع غزة.
وارتقى 3 شهداء جراء استهداف الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة المساعدات الأمريكية "الطينة" جنوب مدينة خان يونس، وهم: أحمد سليمان عقيلان النميلات وعبد الرحمن أيمن محمد مصبح ومحمد موسى محمد أبو نصيرة.
ونسفت قوات الاحتلال مربعا سكنيا في السطر الغربي مقابل سجن أصداء غرب خانيونس.
وقصفت مدفعية الاحتلال شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطنان بقصف الاحتلال شقة سكنية لعائلة الصعيدي في شارع النصر في مدينة غزة.
وأصيب مواطنون بقصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة اليازجي في شارع النفق في مدينة غزة، وشقة سكنية في أبراج المقوسي قرب محطة بهلول في مدينة غزة.
واستشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون بغارة جوية صهيونية، فجر اليوم، على خيمة في مخيم أطياف غربي مدينة خان يونس. عُرف من الشهداء: رجب عبد القادر عبد الله ابو العنين (مشرف التمريض في قسم الباطنة بمجمع ناصر الطبي) وابنته رزان رجب عبد القادر أبو العنين، وأكرم محمد الرقب وابنه عمر، وشقيقة أكرم، يُسرى.
واستشهد الشقيقان إيمان وعبد المالك إبراهيم أبو معلا وأصيب آخرون بقصف مدفعي صهيوني على شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأصيب مواطنون بقصف جوي صهيوني على منزل لعائلة مشتهى في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر 60,933 شهيدًا 150027إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 9440 شهيدا، ومن الإصابات 37,986 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 1,516 شهيدًا وأكثر من 10,578 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيدًا، من بينهم 93 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.