قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن 36 شاحنة مساعدات إنسانية فقط، دخلت إلى قطاع غزة أمس السبت، وتعرضت غالبيتها للنهب والسرقة؛ نتيجة حالة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها الاحتلال الصهيوني بشكل منهجي ومتعمد، ضمن ما بات يُعرف بسياسة "هندسة الفوضى والتجويع".
وأكد المكتب في بيان له، الأحد، أن الاحتياجات الفعلية اليومية لقطاع غزة لا تقل عن 600 شاحنة من المواد الإغاثية والوقود لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة للقطاعات الصحية، والخدماتية، والغذائية، في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية بسبب حرب الإبادة الجماعية.
وأدان بأشد العبارات استمرار جريمة التجويع وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، محملا الاحتلال الصهيوني والدول المنخرطة معه في جريمة الإبادة الجماعية المسئولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية، وندعو إلى فتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات وحليب الأطفال بكميات كافية.
ومنذ 2 مارس الماضي، يغلق الاحتلال الصهيوني معابر غزة وتمنع إدخال البضائع والمساعدات بتاتا؛ ما أدى إلى تفشي المجاعة بشكل غير مسبوق في القطاع.