تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 138 يوم، وبعد 668 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

آخر التطورات

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 22 مواطناً بنيران جيش الاحتلال وغاراته منذ فجر اليوم الأحد، بينهم 16 من طالبي المساعدات.

 

وسجّلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 6 حالات وفاة نتيجة المجاعة و سوء التغذية، جميعهم من البالغين، ليرتفع عدد ضحايا التجويع الصهيوني إلى 175 شهيدًا، بينهم 93 طفلاً.

 

وشن الطيران الحربي الصهيوني عدة غارات على المناطق الشرقية لبلدة جباليا شمالي قطاع غزة.

 

وقال مستشفى العودة، إنه استقبل 5 شهداء و12 مصابًا جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع

 

واستهدف قصف مدفعي صهيوني وسط خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد العديد من المواطنين بنيران جيش الاحتلال وغاراته منذ فجر اليوم الأحد على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.

 

وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون باستهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد 9 مواطنين وأصيب العشرات باستهداف من الاحتلال الصهيوني قرب نقطتي توزيع المساعدات في رفح.

 

وأفادت مصادر محلية بارتقاء شهيد جراء استهداف الاحتلال دراجة هوائية بالقرب من بير 19 جنوب مدينة خانيونس.

 

وأصيب مواطنون بينهم أطفال جراء إلقاء قنابل من مسيرة صهيونية نوع (كواد كابتر) بجوار محطة تمراز في شارع النفق بغزة

 

ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد عمر منصور إسليم وهو موظف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جراء قصف الاحتلال مبنى الجمعية في حي الأمل بخانيونس. كما أصيب مواطنون آخرون في القصف فجر اليوم.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة شمال شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد المواطنان عيد بشير محمود المصري وإبراهيم فرج محمود المصري جراء قصف صهيوني فجر اليوم على مدرسة فيصل في منطقة الحي الياباني غربي مدينة خان يونس.

ونسفت قوات الاحتلال مباني سكنية في حي الأمل غربي مدينة خان يونس.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 60,332 شهيدًا بالإضافة إلى 147,643 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 9163 شهيدا، ومن الإصابات 35,602 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ تحويل الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1383 شهيدا، و9218 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 175 شهيدًا، من بينهم 93 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.