وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي استهداف الجنود الصهاينة في قطاع غزة للمواطنين الفلسطينيين أثناء انتظارهم المساعدات بأنه "أمر مقزز".

 

جاء ذلك في مقابلة مطولة مع الوزير نشرتها صحيفة "ذا جارديان" البريطانية اليوم السبت، ركزت على أهم الملفات الشائكة في عمل لامي عقب مرور عام على توليه قيادة وزارة الخارجية.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات الوزير لامي بخصوص الوضع في غزة، حيث قالت إنه وصف إطلاق النار على منتظري المساعدات بأنه "مثير للاشمئزاز ومُقزز"، وطالب لامي الكيان الصهيوني بمحاسبة المتورطين في استهداف منتظري المساعدات.

 

وذكرت "ذا جارديان" أن وزير خارجية بريطانيا قال إن الوضع في قطاع غزة "ميئوس منه بالنسبة للناس على الأرض (الفلسطينيين)، وبالنسبة للرهائن (الأسرى الصهاينة) في غزة".

 

وأوضح أن "العالم يتوق إلى وقف إطلاق النار وإلى إنهاء المعاناة" في القطاع الفلسطيني. وأشارت الصحيفة إلى أن لامي أعرب عن رغبته في الذهاب إلى غزة "في أسرع وقت يمكنني الدخول (إلى قطاع غزة)"، من دون ذكر تفاصيل أكثر.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، ارتفاع ضحايا سياسة التجويع الصهيونية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 169 حالة وفاة، بينها 93 طفلاً، إثر تسجيل 7 حالات وفاة خلال آخر 24 ساعة.

ومنذ بداية نظام توزيع جديد للمساعدات في 27 مايو الماضي، سجلت وزارة الصحة في قطاع غزة نحو 1300 شهيد، وما يزيد عن 8 آلاف جريح بفعل إطلاق النار أثناء انتظار المساعدات الإنسانية قرب مراكز توزيع المساعدات المدعومة أمريكياً، وعلى طول طرق قوافل الإغاثة.

وتزداد حدّة الجوع في قطاع غزة، فيما تعجز المنظمات الدولية عن إيجاد آلية لإدخال المساعدات والأدوية والمكملات الغذائية للأطفال المجوَّعين، نتيجة سياسات الاحتلال المفروضة، الأمر الذي يهدّد حياة الآلاف الذين يفتقرون إلى التغذية السليمة. وتتصاعد التحذيرات من خطورة التجويع المتعمّد في قطاع غزة.