تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 134 يوم، وبعد 664 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر في مستشفيات غزة، استشهاد العديد من المواطنين منذ فجر اليوم الأربعاء جراء غارات الاحتلال ونيرانه على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 7 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بذلك يرتفع عدد ضحايا المجاعة إلى 154 شهيدًا، منهم 89 طفلًا.
واستشهد مواطن جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة ابو لبن في منطقة الحارة الملونة شرق غزة.
وأصيب 7 مواطنين بقصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين بمواصي رفح أثناء تزودهم بالمياه من إحدى الشاحنات.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطن نصيف جمال الدحدوح متأثرًا بإصابته جراء قصف الاحتلال لمنزله في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ليلتحق بأبنائه الخمسة الذين ارتقوا في المجزرة ذاتها.
وأفاد مستشفى القدس بغزة بوصول 12 مصاباً من جامعي الحطب جرّاء استهداف صهيوني في منطقة الكلية الجامعية بمواصي خانيونس جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 6 مواطنين وإصابة أكثر من 40 بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
واستهدفت قوات الاحتلال مئذنة مسجد أبو سليم في دير البلح وسط قطاع غزة، بطائرة مسيّرة مفخخة.
وأصيب طفل في الرأس برصاص الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مستشفى القدس أنه استقبل 8 إصابات من منتظري المساعدات على مفترق النابلسي، أغلبها خطيرة، وقد أدخل عدد منها فوراً إلى غرف العمليات.
واستشهد 5 مواطنين صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال قرب مركز توزيع المساعدات فى محور نتساريم وسط قطاع غزة وهم: محمود ماهر سليم الرملاوى ومحمد بلال صلاح الرملاوى ومحمود محمد رزق صالح ومصباح أيمن بسام منصور ومحمد رياض موسى الشوربجى.
وشنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وقصفت حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط سجن أصداء في مواصي خان يونس.
وأصيب مواطنون فجر اليوم جراء قصف صهيوني على شقة سكنية بالقرب من مفرق ضبيط غربي مدينة غزة.
ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي جباليا شمالي قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 60,034 شهيدًا بالإضافة إلى 145,870 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,867 شهيدا، ومن الإصابات 33,829 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1179 شهيدا، و7957 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.