قُتل ثلاثة جنود صهاينة، وأصيب عدد آخر، مساء السبت، في كمين مركّب نفذته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهدف قوة عسكرية صهيونية في بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وأفادت منصات إعلامية صهيونية أن مقاومين خرجوا من فتحة نفق، وألصقوا عبوة ناسفة بناقلة جند إسرائيلية من طراز "نمر"، ما أدى إلى تفجيرها على الفور، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثالث بجروح خطيرة.
من جهته، أشار موقع "حدشوت بزمان" الصهيوني إلى أن "الانفجار وقع خلال نشاط ميداني للجيش في المنطقة”، مرجحًا أن يكون ناجمًا عن عبوة ناسفة زرعت في مسار الآلية. ولفت إلى أن الانفجار أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط رقابة عسكرية مشددة تمنع الكشف عن التفاصيل الكاملة للحادث.
في المقابل، أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن تنفيذ العملية، موضحة أنها استهدفت ناقلتي جند بعبوتي "العمل الفدائي" المتطورة، جرى تثبيتهما داخل قمرتي القيادة بدقة عالية، ما أدى إلى احتراق الناقلتين بالكامل ومقتل جميع من بداخلهما.
وأضافت الكتائب في بلاع عسكري مقتضب، أنها استهدفت ناقلة جند ثالثة بقذيفة من طراز "الياسين 105″، ما أسفر عن تدميرها.
وأوضحت أنها رصدت بعد ذلك حفّارًا عسكريًا صهيونيا يقوم بمحاولة دفن الآليات المحترقة لإخماد النيران، إلى جانب هبوط مروحيات عسكرية نفذت عمليات إجلاء للقتلى والجرحى من المكان.
وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة هجمات "حجارة داوود" التي تنفذها القسام، ردًا على استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وتشير التقديرات إلى أن جيش الاحتلال يواجه خسائر متزايدة في صفوف جنوده، في ظل تصاعد العمليات النوعية للمقاومة.
وبلغ عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بدئه حرب الإبادة على غزة، 895 عسكريا بينهم 451 بالمعارك البرية في قطاع غزة، فيما أصيب 6108 آخرين منذ 7 أكتوبر 2023، بينهم 2803 بالمعارك البرية في قطاع غزة، وفق معطيات نشرها جيش الاحتلال.
ويفرض جيش الاحتلال الصهيوني رقابة مشددة على نشر خسائره في قطاع غزة، وتتكتم على الحصيلة الحقيقية لقتلاه وجرحاه، ما يرشح الأعداد المعلنة للارتفاع.