أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، استشهاد 5 فلسطينيين بينهم طفلان خلال 24 ساعة جراء سياسة التجويع الصهيونية التي تتزامن مع حرب إبادة جماعية متواصلة منذ 22 شهرا.

 

وقالت الصحة في بيان عبر منصة "تليجرام": "ارتقى 5 شهداء بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية”.

 

وبينت أن إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية منذ 7 أكتوبر2023، ارتفع إلى 127 فلسطينيا، بينهم 85 طفلا.

 

وحذر مدير مستشفى الأطفال في مجمع ناصر الطبي، من عدم قدرة الأطفال على الصيام لفترات طويلة "ما يعرضهم لخطر شديد، ونواجه في الشهر الجاري وضعا هو الأشد إيلاما منذ 22 شهرا”.

 

وفي وقت سابق، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم السبت، من كارثة إنسانية وشيكة وغير مسبوقة يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة. إذ يُواجه أكثر من 100 ألف طفل أعمارهم من عامين، بينهم 40 ألف طفل رضيع تقلّ أعمارهم عن عام واحد، خطراً متفاقماً يهدد حياتهم.

 

ووفقاً للمكتب، فقد بلغ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية 122 حالة وفاة، من بينها 83 طفلاً، وسط توقعات بارتفاع العدد في ظل استمرار إغلاق المعابر والحصار.

 

وكانت وكالات أممية ومنظمات إنسانية قد حذّرت، في سياق متصل، من أنّ الأغذية العلاجية المخصّصة للأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد واللازمة لإنقاذ حياتهم على وشك النفاد في قطاع غزة.

 

ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها قوات الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023. ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس الماضي، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.

 

يأتي ذلك في وقت يشن فيه الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 204 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.​​​​​​​