تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 130 يوم، وبعد 660 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، استشهد العديد من المواطنين، بنيران الاحتلال وغاراته على قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت.
وأعلن الدفاع المدني تمكن طواقمه في محافظتي رفح وخانيونس، صباح اليوم، من انتشال 12 شهيدًا من منطقة موراج شمالي رفح جنوب قطاع غزة، بعد التنسيق مع مكتب تنسيق الشئون الإنسانية (OCHA).
ووفق مصادر طبية، فقد أسفرت اعتداءات الاحتلال على منتظري المساعدات في رفح وقرب زكيم شمال غربي غزة عن 45 شهيدًا منذ الليلة الماضية.
واستشهد 3 مواطنين وأصيب 6 بجروح خطيرة، أغلبهم أطفال، جراء قصف الاحتلال قرب بنك فلسطين في تل الهوى بمدينة غزة.
وارتقى شهيد وأصيب آخر جراء استهداف مدفعية الاحتلال منزلاً في منطقة بلوك 3 بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
واستشهد المواطن رائد محمد رزق مصلح في قصف قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وارتقى المواطن تامر علاء أبو دقة جراء استهدافه صباح اليوم بصاروخ من مسيرة صهيونية على دوار بني سهيلا شرقي خان يونس.
وأفادت مصادر طبية بتسجيل أكثر من 16 شهيدا و300 جريح في استهداف الاحتلال طالبي المساعدات بزيكيم شمال غربي غزة.
واستشهد المواطن خالد عبد الرءوف أبو تبانه متأثراً بجراحه التي أصيب بها في إستهداف سابق في مواصي خانيونس .
وشنت طائرات الاحتلال 3 غارات شرقي مدينة غزة.
واستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون في قصف صهيوني، فجر اليوم، على شقة سكنية لعائلة النشار في حي الرمال وسط مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم منزلًا في حي الأمل غربي مدينة خان يونس.
وشنت طائرات الاحتلال، فجر اليوم، سلسلة غارات على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وأفاد مجمع ناصر الطبي بوفاة رضيعة (6 أشهر) من سكان مدينة خان يونس بسبب التجويع وسوء التغذية
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,733 شهيدًا بالإضافة إلى 144,477 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,581 شهيدا، ومن الإصابات 32,436 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1121 شهيدا، و7485 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.