تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 127 يوم، وبعد 657 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، استشهد 30 مواطنًا على الأقل بنيران الاحتلال وغاراته على قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات بوصول 4 شهداء جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات في منطقة وادي غزة وسط القطاع.
واستشهد المواطن رأفت عبد الهادي وأصيب آخرون جراء غارة صهيونية محيط أبراج عين جالوت في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية بارتقاء 14 شهيدًا جراء العدوان الصهيوني على خان يونس، منهم 6 في بني سهيلا، و4 قرب نقاط المساعدات، و2 متأثرين بجراحهما.
وانتشلت جثامين 6 شهداء من منطقة البركة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة جراء قصف صهيوني سابق، وهم:
■ محمد سليم الزريعي
■ قصي رأفت أبو بكرة
■ رواد محمد قنن
■ عمار أحمد السلقاوي
■ واثنان من عائلة أبو موسى
واستشهد مواطن وأصيب آخر جراء قصف من مُسيرة صهيونية محيط مسجد الإيبكي بحيّ الدرج شرق مدينة غزة.
ونسف جيش الاحتلال مباني شمالي مدينة خان يونس.
وشنت طائرات الاحتلال أحزمة نارية فجر اليوم شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وارتقى 8 شهداء بينهم جنين جراء قصف صهيوني لشقة سكنية لعائلة الشاعر بالقرب من مسجد الفلاح في تل الهوا غربي مدينة غزة.
وأفاد مصدر محلي باستشهاد الصحفية ولاء الجعبري وزوجها أمجد الشاعر و5 من أطفالهما، وهم حسن وعز الدين وميرا وأمير، وجنين، إضافة لفادي الشاعر، في قصف قوات الاحتلال لمنزل عائلة المدير الطبي لمجمع الشفاء الدكتور حسن الشاعر.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط مدينة حمد السكنية شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستشهد 85 مواطنا، بينهم 31 على الأقل من "منتظري المساعدات"، وأصيب عشرات آخرون، الثلاثاء، بنيران وغارات الاحتلال الصهيوني المتواصلة على قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,106 شهيدًا بالإضافة إلى 142,511 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,268 شهيدا، ومن الإصابات 30,470 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1026 شهيد، و6563 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.