تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 126 يوم، وبعد 656 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، ارتقى العديد من المواطنين بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.
وأفادت مصادر في مجمع الشفاء الطبي بوفاة طفل رضيع جراء سوء التغذية في شمال قطاع غزة، فيما أفاد مجمع ناصر الطبي بوفاة الطفل عبد الحميد الغلبان من مدينة خان يونس نتيجة سوء التغذية.
واستشهد مواطن على الأقل وأصيب 118 جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على منتظري المساعدات قرب مفترق النابلسي جنوب غربي مدينة غزة.
وانتشل جثمان الشهيد حسن فطاير بعد استهدافه بشكل مباشر من طائرة مسيّرة صهيونية في أثناء تفقد منزله في منطقة الحكر جنوب مدينة دير البلح.
ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية شرقي مدينة غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة فجر اليوم بعدما قصفت خيام النازحين في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أدى إلى 14 شهيدًا وعشرات المصابين.
وقصفت مدفعية الاحتلال جنوبي دير البلح وسط قطاع غزة.
وأعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة استشهاد المواطنة رحيل رصرص (32 عاما) بسبب مضاعفات سوء التغذية الحاد والجفاف.
واستشهدت الشابة رحيل رصرص بسبب سوء التغذية في مجمع ناصر الطبي.
ونسفت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية مباني سكنية شرقي مدينة غزة وفي بيت حانون شمالي القطاع.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,029 شهيدًا بالإضافة إلى 142,135 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,196 شهيدا، ومن الإصابات 30,094 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1021 شهيد، و6511 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.