تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 123 يوم، وبعد 653 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 68 مواطنا وإصابة العشرات في غارات صهيونية على القطاع منذ فجر اليوم السبت.
واستشهد 9 مواطنين بينهم طفلان أحدهما رضيع؛ جراء قصف الاحتلال بعد ظهر اليوم منزلا في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وانتشل 4 شهداء من بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس وهم: أحمد محمد موسى أبو حامد، وحامد سليمان مصطفى أبو خطي وحسين محمد مصطفى أبو خطي ووصفي شحادة حسين أبو جامع.
واستشهد والدة ضابط الإسعاف يوسف ياسين وأصيب عدد من أفراد أسرته بقصف صهيوني استهدف منزلهم بمدينة غزة.
وارتقى 3 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي صهيوني على محيط مفترق حلاوه في جباليا البلد شمال قطاع غزة، وهم: جمال حلاوة "أبو راسم" وإبراهيم بشير حلاوة وأسمر راسم بشير حلاوة.
واستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال محيط المستشفى المعمداني بمدينة غزة.
وانتشل جثمانا شهيدين من منزل عائلة أبو سحلول في المعسكر الغربي بخانيونس جراء قصف صهيوني سابق وهما: غادة عماد أبو سحلول وأحمد نصر سالم أبو سحلول.
وارتقت شهيدتان، سيدة وطفلة وأصيب آخرون بقصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين في شارع الثورة بالقرب من مسجد النور غرب مدينة غزة.
واستشهد مواطنان جراء قصف الاحتلال على جباليا النزلة شمال غزة.
وارتقى 6 مواطنين وأصيب 17 بقصف الاحتلال خيمة قرب مدرسة التابعين بمدينة غزة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن مجمع ناصر الطبي استقبل 32 شهيدا منذ فجر اليوم وعشرات الإصابات نتيجة مجزرة الاحتلال باستهدافهم قرب مراكز توزيع المساعدات الأمريكية جنوب قطاع غزة.
واستشهد 30 مواطنا وأصيب 100 آخرون باستهداف الاحتلال طالبي المساعدات في شارع الطينة جنوب خانيونس.
وأصيب 10 مواطنين فجر اليوم بقصف صهيوني استهدف خيمة لعائلة الهوبي بالقرب من منطقة الصناعة غربي خانيونس.
كما أصيب مواطنون بقصف صهيوني استهدف خيام النازحين بالقرب من مسجد موسى أبو موسى غربي خانيونس.
وشنت طائرات الاحتلال غارة فجر اليوم على منطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة
ونسف جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة
وشنت طائرات الاحتلال منتصف الليل سلسلة غارات جوية على حي التفاح شرقي مدينة غزة
ونسف جيش الاحتلال منتصف الليل المزيد من المباني السكنية في السطر الغربي شمالي مدينة خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58 ألفًا و667 شهيدًا بالإضافة إلى 139 ألفًا و974 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 7,750 شهيدا، ومن الإصابات 27,566 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 851 شهداء وأكثر من 5634 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.