أعلنت سلوفينيا منع الإرهابيين الصهيونيين وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها.

 

وقالت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون "قررنا إعلان بن غفير وسموتريتش شخصين غير مرغوب فيهما في أراضينا”، مؤكدة أن قرار منع “بن غفير وسموتريتش من دخول أراضي البلاد يهدف للضغط على تل أبيب لإنهاء المعاناة في قطاع غزة".

وبهذا القرار تصبح سلوفينيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ مثل هذا القرار.

 

ويأتي ذلك بعد فشل وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في الاتفاق على إجراء مشترك ضد الاحتلال الصهيوني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في اجتماعهم في بروكسل يوم الثلاثاء الماضي، مما دفع الدول إلى اتخاذ إجراءات فردية.

 

والشهر الماضي، فرضت كل من بريطانيا وكندا والنرويج ونيوزيلندا وأستراليا، عقوبات على سموتريتش وبن غفير، متهمة إياهما بالتحريض المتكرر على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

 

ويُعد كل من سموتريتش وبن غفير من الشخصيات المحورية في الائتلاف الحاكم بحكومة الاحتلال، فسموتريتش، إلى جانب منصبه وزيرا للمالية، يتحمل مسئولية الإشراف المدني للاحتلال الصهيوني على الضفة المحتلة، وهو من أبرز المؤيدين لتوسيع المستوطنات غير القانونية وفق القانون الدولي.

 

أما بن غفير، فله تاريخ حافل بالتحريض، وقد أُدين عام 2007 بتهمة التحريض على العنصرية، كما كان يحتفظ في منزله بصورة لباروخ جولدشتاين الذي قتل 29 مصليا فلسطينيا في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل عام 1994.