الضفة الغربية- إخوان أون لاين
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأحد 11/3/2007م، عن الشيخ صالح العاروري أحد أبرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومؤسس كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة في الضفة الغربية؛ وذلك بعد اعتقال دام أكثر من 15 عامًا.
وقد اعتقل الشيخ العاروري (40 عامًا)، في 21/10/1992م وأمضى مدة اعتقاله متنقلاً بين مختلف سجون الاحتلال، وكان معظمها في العزل الانفرادي، وحكم عليه في بداية اعتقاله، بالسجن لمدة خمس سنوات، ثم تم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة عامين، ثم حُكم عليه مرةً أخرى لمدة خمس سنوات جديدة، وبعد انتهاء الخمس سنوات الأخيرة تم تحويله مرةً أخرى إلى الاعتقال الإداري، ليمضي فيه ثلاث سنوات إضافية.
ووجهت سلطات الاحتلال للعاروري تهمة تأسيس الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، كما يعد الشيخ صالح العاروري من أبرز قيادات الحركة، وواجه حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات على خلفية اتهامه بشغل موقعٍ قيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام بالضفة الغربية، والمسئولية عن نشاطات أمنية، واعتبرته سلطات الاحتلال طيلة فترة اعتقاله شخصية خطرة على أمن "دولة إسرائيل".
وبعد انتهاء حكمه الفعلي عام 2001م قررت سلطات الاحتلال الصهيوني تحويل العاروري إلى الاعتقال الإداري الذي تم تجديده عشرات المرات ولمدة ست سنوات متوالية، إلى أن قررت الإفراج عنه اليوم.