استشهد، ظهر اليوم الخميس، طفل رضيع من مدينة غزة بسبب سوء التغذية والجوع نتيجة لاستمرار فرض الاحتلال للحصار والاغلاق على القطاع وتواصل حرب الإبادة.
واكدت مصادر إعلامية عن وفاة الطفل زين أحمد الدريميلي من حي الزيتون في مدينة غزة بسب الجوع وسوء التغذية.
وأعلن رئيس وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي، 67 طفلا استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الدواء في قطاع غزة.
وأشار الوحيدي في تصريحاتٍ أن 10 أطفال استشهدوا منذ مارس الماضي؛ وهناك مئات الحالات مهددة بالوفاة نتيجة استمرار سياسة التجويع، بحسب "وكالة سند".
ويحذر الأطباء في غزة من أن مئات الأطفال الرضّع باتوا عرضة لخطر الموت، في ظل نقص حاد في حليب الأطفال ونقص الرعاية اللازمة لهؤلاء، نتيجة استمرار الحرب، القيود الصهيونية على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وبرغم التحذيرات المتكررة في هذا الشأن، لكنها لم تلقَ استجابة دولية، وبقيت سياسة التجويع الصهيونية مستمرة، إذ تغلق سلطات الاحتلال منذ 2 مارس الفائت جميع المعابر، وتمنع دخول أي إمدادات غذائية أو طبية، ما تسبب في دخول غزة مرحلة المجاعة الكاملة، بحسب تقارير أممية.