تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 118 يوم، وبعد 648 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
أفادت مصادر طبية، باستشهاد العديد من المواطنين وإصابة العشرات بعدوان الاحتلال على القطاع منذ فجر اليوم.
واستشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون في قصف صهيوني على منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.
وأصيب مواطنان بنيران جيش الاحتلال شرق مدينة أصداء بمواصي غربي مدينة خان يونس.
ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية في المناطق الشرقية لحي الشجاعية شرقي غزة.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف صهيوني على حي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة.
وفجر جيش الاحتلال روبوتًا مفخخًا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة
واستشهد مواطنان وجرح عدد آخر بنيران جيش الاحتلال في محيط نقطة توزيع المساعدات شمال غربي مدينة رفح.
واستشهد 3 مواطنين متأثرين بجراحهم الخطيرة جراء استهدافات صهيونية سابقة طالت مناطق النصيرات والزوايدة وسط قطاع غزة.
وأطلق الطيران الحربي المروحي نيرانه تجاه منطقة السطر والكتيبة بمدينة خان يونس.
واستشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني استهدف منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح.
وشن جيش الاحتلال هجمات مدفعية تزامناً مع إطلاق نار كثيف في محيط سجن أصداء بمنطقة المواصي غرب خانيونس.
وشن الطيران الحربي الصهيوني غارة على المناطق الجنوبية لبلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وسقطت قذيفة مدفعية على الطابق الأخير من برج شوا وحصري غربي مدينة غزة.
وأفاد الدفاع المدني باستشهاد مواطن وجرح 3 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين عند بوابة سجن أصداء بخان يونس.
شون جيش الاحتلال عمليات قصف مدفعي في محيط مسجد الشمعة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وهجمات مماثلة في تزامناً مع إطلاق نار شرقي المحافظة الوسطى.
وأفاد مجمع ناصر الطبي بوصول شهيد ومصابون في قصف مسيرة صهيونية على خيمة نازحين غربي خان يونس.
واستشهد الصحفي فادي خليفة؛ جراء استهدافه من الاحتلال، خلال تفقده لمنزله في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة.
ونسف جيش الاحتلال الصهيوني نسف المباني سكنية وسط مدينة خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال اصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58,026 شهيدًا، و138,520 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 7,450 شهيدا، ومن الإصابات 26,479 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 833 شهداء وأكثر من 5432 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.