تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 115 يوم، وبعد 645 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفاد مجمع ناصر الطبي بارتقاء شهيدين إثر قصف صهيوني على منطقة "السطر" شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية استشهاد المواطنين الفلسطينيين عائد زكريا شاكر الأغا وباسم ماجد محمد الأغا، جرّاء قصف صهيوني على منطقة السطر الغربي شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما استشهد ثمانية فلسطينيين وأصيب آخرون، في قصف صهيوني استهدف مدرسة "حليمة السعدية" في جباليا البلد شمالي القطاع.
وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى وقوع إصابات جراء قصف مدفعي على حي "الصفطاوي" شمالي غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق، توغلت دبابات وآليات عسكرية للاحتلال جنوب مدينة خان يونس، وأظهرت صور قيام جرافات صهيونية بأعمال حفر وتجريف في منطقة كانت مكتظة بخيام النازحين، حيث فر المئات تاركين خيامهم ومستلزماتهم.
واستشهد 8 مواطنين وأصيب عدد آخر، في ساعة متأخرة ليلة الجمعة، جراء قصف قوات الاحتلال مدرسة في جباليا النزلة، شمال قطاع غزة، وعرف منهم "إياد عمران نصر (أبو عمران)، وخالد عمر نصر (أبو عمر)، ومروة عمران نصر (زوجة خالد)، وزهرة عمر نصر (زوجة إياد)، وعمر خالد عمر نصر".
وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف مدرسة حليمة السعدية التي تؤوي نازحين.
ومن بين الشهداء؛ المواطن إياد عمران نصر وزوجته زهرة عمر نصر خالد، عمر نصر وزوجته مروة عمران نصر، وأطفالهم.
وبينت مصادر أن الاحتلال واصل نسف المباني السكنية في منطقة السطر شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وسجلت إصابات في قصف من طائرات الاحتلال المسيرة بمنطقة النفق بمدينة غزة.
وارتقى عدد من الشهداء بينهم أطفال، وسجل وقوع جرحى، في قصف استهدف منزلًا لعائلة الهسي يقطنه نازحون من عائلة ظاهر، في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
ولفتت المصادر أن نحو 10 من الأطفال المصابين في القصف فقدوا أطرافهم.
وفي السياق، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن أحد مسعفيها أصيب جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال مشاركته في مهمة إنسانية في منطقة التحلية بخان يونس، نقل على إثرها إلى مستشفى المواصي الميداني.
وحاصرت دبابات الاحتلال عشرات العائلات من النازحين قرب منطقة مقابر خانيونس، تزامنًا مع تجريف المقابر من قبل جرافات عسكرية للاحتلال وحرق الخيام الفارغة التي هُجّر أهلها قسرًا.
وقال مدير المستشفيات الميدانية في غزة، إن دبابات الاحتلال باتت قريبة من مجمع ناصر الطبي. منوهًا إلى أن شهيدًا ومصابون ارتقوا بنيران آلياتالاحتلال جنوب غربي مدينة خان يونس.
حصيلة الشهداء ترتفع
وصل مشافي قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، 82 شهيدًا و247 إصابة، جراء استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي لشهداء وجرحى العدوان الصهيوني، أمس الخميس، إنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني، وفق بيان وزارة الصحة، منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 57 ألفًا و762 شهيدًا بالإضافة إلى 137 ألفًا و656 جرحى بإصابات متفاوتة.
وأفادت "الصحة" بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 (خرق الاحتلال للتهدئة) بلغت 7200 شهيدًا إلى جانب 25615 إصابة.
وأشارت إلى أن 9 شهداء وأكثر من 78 جريحًا وصلوا مشافي قطاع غزة، من شهداء المساعدات، خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينما ارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات 782 شهيدًا وأكثر من 5101 إصابة.
وتُواصل قوات الاحتلال الصهيوني، منذ 7 أكتوبر 2023، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم بحق النازحين والعائلات الفلسطينية.