قالت حركة حماس، إن استهداف جيش الاحتلال الفاشي بغارة جوية لطابور من النساء كُنَّ ينتظرن استلام مكملات غذائية لأطفالهن في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 15 امرأة وطفلاً، إضافة إلى عشرات الجرحى؛ يمثل جريمة بشعة جديدة يرتكبها هذا الكيان المارق، ضمن حملة الإبادة المتواصلة في القطاع.
وأضافت حماس في بيان الخميس، إن حكومة الإرهابي نتنياهو تُصَعِّد مجازرها الوحشية بحقّ المدنيين الأبرياء، في المدارس والشوارع وخيام النزوح والمراكز المدنية، في سلوك ممنهج يرقى إلى جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان، تُرتَكب بالصوت والصورة أمام العالم.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، وكذلك للدول العربية والإسلامية، بالتحرك العاجل على المستويات كافة، لوقف هذه المذبحة المتواصلة والإبادة المنظمة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وفرض كسر الحصار وإدخال المساعدات، والعمل لمحاسبة قادة الكيان المارق على جرائمهم ضد الإنسانية.
ارتبكت قوات الاحتلال الصهيوني – صباح الخميس- مجزرة دامية بعدما قصفت مجموعة من المواطنين أغلبهم نساء وأطفال خلال انتظارهم لاستلام مكملات غذائية في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال قصفت بشكل مباشر طابورا لمواطنين يصطفون لاستلام مكملات غذائية وسط حالة المجاعة في منطقة دوار الطيارة في دير البلح.
ووفق المصادر، أسفرت المجزرة عن استشهاد 15 مواطنا بينهم 8 أطفال وسيدتان، إلى جانب إصابة آخرين بجروح.