قال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز إن وقف المساعدات العسكرية الأمريكية للاحتلال الصهيوني لن يكون أمرًا سهلاً، مشيرًا إلى أن أعضاء في الكونجرس "فرشوا السجادة الحمراء" لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، برغم أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب.

 

جاءت تصريحات ساندرز تأتي في وقت يجري فيه نتنياهو سلسلة لقاءات رفيعة المستوى في واشنطن، من بينها اجتماعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ثاني لقاء بينهما خلال أقل من 24 ساعة، ضمن ثالث زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ بدء الولاية الثانية لترامب في 20 يناير.

 

كما التقى نتنياهو خلال زيارته رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، ونائب الرئيس في الكونجرس، في إطار مساعيه لحشد الدعم السياسي والعسكري لعملياته في غزة.

وفي تصريحات له صباح اليوم الأربعاء، قال نتنياهو إن محادثاته مع ترامب ركّزت على ملف الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، مجددًا تعهده بـ"القضاء الكامل على القدرات العسكرية والإدارية لحركة حماس".

 

وقبل هذا اللقاء كان نتنياهو عقد اجتماعا مع رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون ونائب الرئيس الأمريكي في الكونجرس.

 

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صباح اليوم الأربعاء إن "اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركز على جهود تحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة"، مؤكدا عزمه "القضاء" على القدرات العسكرية والإدارية لحركة حماس.

 

وأضاف نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بغزة- في تغريدة على منصة إكس أنه وترامب ناقشا نتائج "النصر الكبير الذي حققناه على إيران" والإمكانات التي يتيحها.

وكان ساندرز قد وصف في تصريح له -قبل يومين- الحرب المستمرة التي يشنها جيش الاحتلال على فلسطين بأنها همجية وغير أخلاقية.

 

جاء ذلك في منشور على منصة إكس، أرفقه بصورة لمقال صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بعنوان: "على الديمقراطيين أن يفهموا أن الآراء بشأن إسرائيل تتغير بسرعة".

 

وأضاف ساندرز "يدرك الشعب الأمريكي أن حرب نتنياهو الهمجية ضد الشعب الفلسطيني غير أخلاقية على الإطلاق وتنتهك القانون الدولي". ودعا الديمقراطيين إلى الوقوف بشجاعة في وجه لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية أيباك.

 

وتساءل متى ستستجمع القيادة الديمقراطية شجاعتها لمواجهة أيباك وتقول لها: "لا مزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل؟".

ويعد ساندرز، الذي ينحدر من أصول يهودية وعاش بعض الوقت في إحدى المستوطنات في فلسطين المحتلة، من أشد المعارضين للحرب الصهيونية على غزة وللتمويل الأمريكي للاحتلال الصهيوني.

 

ومنذ 7 أكتوبر 2023 يرتكب الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.