تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 113 يوم، وبعد 643 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد العديد من المواطنين وإصابة العشرات بغارات صهيونية وقصف مدفعي وإطلاق نار على مناطق عدة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم، الأربعاء.

 

واستشهد مواطن وأصيب 5 آخرون بغارة صهيونية استهدفتهم بعد ظهر اليوم قرب مفترق المالية في مدينة غزة.

 

وأصيب عدد من المواطنين باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق المالية بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

 

وقصفت طائرات الاحتلال ظهر اليوم برج شوا وحصري المدمّر جزئيًا في حي الرمال غربي مدينة غزة.

ونسفت طائرات الاحتلال قبيل ظهر اليوم منزلًا بمحيط المسجد العمري في البلدة القديمة بمدينة غزة.

 

وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بانتشال جثماني شهيدين في قصف الاحتلال جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

 

وأصيب عدد من المواطنين برصاص قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شارع الطينة شمال غربي مدينة رفح.

 

واستشهد الشاب حمادة محمد جمعة قديح من عبسان الكبيرة شرق خانيونس جراء القصف الصهيوني.

 

واستشهدت الفتاة نور عبد الخالق علي مهدي الفرا (17 عاما) جراء قصف الاحتلال خيام النازحين في منطقة العطار بمواصي خانيونس.

 

ونسفت قوات الاحتلال مباني سكنية بمنطقة الكتيبة وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

 

وارتقى مواطن ونجله في غارة من الطيران المروحي الصهيوني على منزل لعائلة أبو شرخ في دير البلح وسط قطاع غزة.

 

واستشهدت المسنة سناء عيسى مطاوع القدرة 62 عاما والمواطن نائل سمير النجار بقصف الاحتلال خيمة بحي البراق بمنطقة النمساوي غرب مدينة خان يونس.

 

وارتقى 10 شهداء بقصف من مُسيَّرة انتحارية أطلقتها قوات الاحلال على خيمة عائلة شعبان بمنطقة العطار غرب خان يونس، وهم:

 

    محمد شعبان زكي شعبان

    زوجته هبة غازي حسن شعبان

    أطفاله الثلاثة:-

    المعتصم بالله محمد شعبان شعبان

    رؤى محمد شعبان شعبان

    سوار محمد شعبان شعبان

    هدايا أسعد زكي شعبان

    إيمان عوني مصطفى شعبان

    محمد رمزي دياب شعبان

    محمود رمزي دياب شعبان

    ريماس رمزي دياب شعبان

 

ونقلت طواقم الإسعاف في مستشفى الكويت التخصصي الميداني "شفاء فلسطين"، عددا من الإصابات جراء استهداف طائرات الإحتلال – فجر اليوم- خيام النازحين بالقرب من مخيم الصمود غرب مدينة خانيونس.

 

واستشهد المواطن محمد ابو غزالة متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل يومين في قصف الاحتلال منزلا بدير البلح وسط القطاع؛ ليلتحق بعائلته التي استشهدت في بداية الحرب.

 

وقصفت طائرات الاحتلال – فجر اليوم- خيمة للنازحين قرب جامعة الأقصى غرب خانيونس.

 

وأصيب مواطن بعدما قصفت طائرات الاحتلال شقة في بناية لعائلة حمد في مخيم ١ بالنصيرات وسط القطاع.

 

واستشهد مواطن ومواطنة وأصيب آخرون، فجر اليوم، جراء استهداف طائرات الاحتلال المروحية منزلاً محيط الموقف في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وارتقى 10 مواطنين منهم 3 أطفال و3 سيدات، وأصيب أكثر من 30 جراء قصف طائرات الاحتلال – فجر اليوم- منزلًا لعائلة جودة غرب مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

 

عرف من الشهداء الآتي أسماؤهم:

 

١ـ حسين عبد العزيز جودة

٢ـ منة محمد حسين جودة – سيدة

٣ـ عبدالله محمد حسين جودة – طفل

٤ـ علي محمد حسين جودة – طفل

٥ـ نفين بسام عبد الحميد جودة – سيدة

٦ـ زينة يوسف الكردي – طفلة

٧ـ سحر عبدالحي الكردي – سيدة

٨- ياسر عبد الرازق الكردي

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة شرقي مدينة غزة.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال بعد منتصف الليل حيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد الليلة الماضية المواطن أحمد عبدالكريم محمد – عواد الأسطل في قصف للاحتلال على منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,680 شهيدًا، و137,409 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 7,118 شهيدا، ومن الإصابات 25,368 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 773 شهيدا وأكثر من 5101 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.