تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 112 يوم، وبعد 642 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
أفادت مصادر طبية، باستشهاد 35 مواطنًا على الأقل وإصابة العشرات بغارات صهيونية وقصف مدفعي وإطلاق نار على مناطق عدة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم الثلاثاء.
وارتقى الأسير المحرر المبعد محمود إبراهيم الدحبور من مدينة نابلس جراء غارة للاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطن وأصيب آخر بعد قصف من طيران الاحتلال المسير قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس.
وارتقى شهيدان وأصيب أكثر من 35 بنيران جيش الاحتلال في منطقة الشاكوش شمال غربي رفح.
واستشهد 9 مواطنين بينهم طفل وأصيب آخرون معظمهم من الأطفال، جراء قصف صهيوني لخيام النازحين في مواصي خانيونس.
وبين الشهداء خمسة من الأسرى المحررين من الضفة المبعدين إلى غزة، وهم: بلال زراع وناجي عبيات وأمجد أبو عرقوب ورياض عسلية ومحمود أبو سرية.
واستشهد مواطنان وأصيب آخرون بقصف من مسيرة صهيونية على مجموعة من المواطنين في محيط صيدلية البشير في منطقة حكر الجامع في دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقت المواطنة عايشة محمود الغلبان وابنها محسن صالح الغلبان وأصيب قريب لهم، جراء قصف طائرات الاحتلال خيمتهم صباح اليوم بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس.
وقصفت قوات الاحتلال فجر اليوم مدرسة أبو حلو الشرقية التي تؤوي نازحين في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
واستشهد 3 مواطنين جراء إلقاء قنبلة من طائرة كواد كابتر صهيونية في مربع قريقع بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
ونسف جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي جباليا شمالي قطاع غزة.
واستشهد 4 مواطنين من عائلة البيوك بينهم طفلان جراء قصف الاحتلال خيمة بمواصي خان يونس، وهم: عودة محمد البيوك (10 أعوام) ومسك محمد البيوك (13 عامًا) ومحمد زكي البيوك (40 عامًا) وسماح سعيد البيوك (37 عامًا).
واستشهد مواطن وإصابة آخر إثر قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو عمرة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ونسف جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.
واستشهد المواطنان إبراهيم عمران البيومي وعنتر عامر البيومى قرب موقع الـ17 على طريق خان يونس رفح الغربية.
وأطلقت زوارق حربية صهيونية النار بشكل مكثف في بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما أطلقت طائرة مُسيّرة صهيونية "كواد كوبتر" تُطلق النار باتجاه البلدة القديمة في مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال منتصف الليل غارة على منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وانتشل الشهيد عبد الله نافذ الأزعر من منطقة مسجد الشهداء "السكة" في خان يونس.
واستشهد 5 مواطنين جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة الجماصي قرب مدرسة عبد الفتاح حمود بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وارتقى 4 مواطنين بينهم طفل رضيع جرّاء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في محيط "كيرفور" بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,523 شهيدًا، و136,617 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 6,964 شهيدا، ومن الإصابات 24,576 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 758 شهيدا وأكثر من 5005 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.