تصدى أهالي بلتي سنجل والمزرعة الشرقية في رام الله بعد ظهر اليوم الجمعة، لمستوطنين هاجموا منطقتي التل والباطن.
جاء ذلك بعد أن انطلقت مسيرة حاشدة، من أهالي بلدتي سنجل والمزرعة الشرقية شمال رام الله، في محاولة للوصول إلى أراضيهم المهددة بالاغتصاب.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أغلقوا الطرق الواصلة إلى جبل الباطن ومنطقة التل، جنوب بلدة سنجل، واحتشدوا بحماية من جنود الاحتلال الصهاينة في خيمة قاموا بنصبها في منطقة (التل) الأثرية جنوب سنجل.
وأشعل المستوطنون المقتحمون لخربة التل الأثرية، حرائق في أراضي المواطنين، بالتزامن مع استمرار توافد أعداد كبيرة منهم إلى المكان، لمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
وبحسب بلدية سنجل، فإن الاحتلال حوّل نصف مساحة أراضي سنجل إلى مناطق عسكرية، وبؤر استعمارية، وقام بإحاطة البلدة بجدار من الأسلاك الشائكة، ما كبّد المزارعين خسائر فادحة، جراء استهداف سهل التل الذي يحتله المستعمرون، كما سرقوا محصول القمح الخاص بالمزارعين.
وتتعرض بلدة سنجل لاقتحامات واعتداءات متكررة من المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم تحت حماية من جيش الاحتلال الذي يقتحم البلدة مسبقا لتأمين اقتحامات المستعمرين، وخاصة لمنطقة "التل"، التي تفصل بين قريتي سنجل والمزرعة الشرقية المجاورة لها.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت أهالي البلدة العام الماضي، بوضع اليد على 30 دونما، وشرعت ببناء الجدار الشائك – على طول شارع "60"، ويمتد على طول أكثر من كيلو متر بارتفاع 4 أمتار- الذي من شأنه أن يعزل سنجل عن الشارع الرئيس، ويحرم المواطنين من الوصول لأراضيهم خلف الجدار التي تقدر مساحتها بأكثر من 8000 دونم.