أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجمعة، أنها تدك تحشدات العدو الصهيوني في السطر الغربي شمالي خانيونس بقذائف الهاون.
وجاء هذا الإعلان، وسط حديث عن حدث أمني شمال خانيونس، حيث أطلقت طائرات الاحتلال المروحية ما لا يقل عن 5 صواريخ تجاه المنطقة، فيما شوهدت طائرات مروحية صهيونية تهبط شرقي مدينة حمد القريبة، فيما يعتقد أنه لإجلاء جرحى من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر بسماع دوي انفجارات هائلة في المنطقة ومتواصلة منذ أكثر من 3 ساعات صباح الجمعة، دون اتضاح تفاصيل ما يجري.
ووفق شهود؛ اندلعت اشتباكات عنيفة ما تزال مستمرة في المنطقة، وأن طائرات الاحتلال بدأت بقصف المنطقة التي وقع فيها الحدث الأمني، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل على وسط مدينة خان يونس وشمالها.
ووفق مصادر صهيونية، قتل جنديان وأصيب آخرون بعضهم بجروح خطرة جراء الحدث الأمني الصعب في قطاع غزة.
وأشار موقع "حدشوت بزمان" الصهيوني إلى انتشال جثة جندي من لواء جولاني بعد قرابة خمس ساعات من إصابته بقذيفة مضادة للدروع على آلية مدرعة.
إلى ذلك، تحدثت وسائل إعلام الاحتلال عن حدث أمني جديد في بيت حانون شمال قطاع غزة.
والليلة الماضية، أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت أيضا تحشدات العدو في منطقة السطر شمال مدينة خانيونس جنوب القطاع بقذائف الهاون.
وفي بلاغ آخر، أعلن كتائب القسام استهداف ناقلة جند لجيش الاحتلال بقذيفة “الياسين 105” ظهر الأربعاء في شارع المجمع الإسلامي بمدينة خانيونس جنوب القطاع، مؤكدة رصد اشتعال النيران فيها وهبوط الطيران المروحي للإخلاء.
ودأبت فصائل المقاومة في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال، وظهرت خلال المقاطع المصورة بطولات وتفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذتها ضد قوات الاحتلال.
وتواصل نصب كمائن محكمة ضد جيش الاحتلال كبدته خسائر بشرية كبيرة، فضلا عن تدمير مئات الآليات العسكرية وإعطابها.
وتستمر فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في مناطق عديدة من قطاع غزة بعد استئناف جيش الاحتلال الصهيوني، عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، عقب توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.