حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في قطاع غزة يواجه خطر التوقف التام بدون الوقود، داعية إلى إدخاله بشكل فوري إلى القطاع.

 

وقالت المنظمة في منشور على منصة "إكس": لم تدخل أي شحنة وقود إلى غزة منذ أكثر من 120 يوما.

 

وأضافت: "أدى هذا إلى شلل في العمليات الإنسانية، بما في ذلك الدعم المُقدّم لقطاع الرعاية الصحية، ما دفع بالمستشفيات إلى حافة الانهيار".

 

وأوضحت أنه "في ظل القصف المتواصل وتزايد أعداد المصابين، تكافح المستشفيات لتقديم حتى أبسط الخدمات المنقذة للحياة".

 

ونبهت المنظمة أنها تمتلك حالياً احتياطات وقود محدودة جدا في شمال وجنوب غزة، بالكاد تكفي لتشغيل 17 مستشفى تعمل جزئيا لمدة قصيرة فقط.

 

وذكرت أن "الكمية المحدودة من احتياطي الوقود التابع للأمم المتحدة، فهي تقع في منطقة يصعب الوصول إليها حاليا".

 

وشددت المنظمة الأممية، على أنه من دون وقود، فإن النظام الصحي في غزة، يواجه خطر "التوقف الكامل".

 

ودعت إلى إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوري.

 

وأول أمس الثلاثاء، حذّر مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية، من أن القطاع الصحي يعيش ساعات حاسمة قد تتحول خلالها المستشفيات إلى مقابر بدلا من أماكن لإنقاذ المرضى، في ظل نقص الوقود الحاد اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء بسبب حصار الاحتلال.

 

وفي يونيو، حذّرت وزارة الصحة في غزة مرارا من تعطل تقديم خدماتها الحيوية جراء أزمة الوقود الناجمة عن إغلاق الاحتلال الصهيوني للمعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية والبضائع.