تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 106 يوم، وبعد 636 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة، ارتقاء العديد من المواطنين بنيران جيش الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم الأربعاء.
وأفادت مصادر إعلامية بانطلاق عملية تشييع جثامين 15 شهيداً ارتقوا في استهداف الاحتلال لجموع منتظري المساعدات في محور نتساريم جنوب مدينة غزة.
واستشهد مواطن متأثرا بجراحه في قصف صهيوني سابق على مدينة غزة، في حين انتشل آخر أشلاء من منزل قصفه الاحتلال في حي الزيتون، جنوب مدينة غزة.
وارتقى 4 مواطنين وأصيب آخرون في قصف صهيوني استهدف تجمعا للمواطنين مقابل محطة دلول للبترول في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وأصيب عدد من المواطنين صباح اليوم جراء قصف من طائرات الاحتلال محيط مسجد البخاري دير البلح، وسط القطاع.
واستشهد 5 مواطنين من عائلة أبو طعيمة جراء قصف الاحتلال خيمة نزوحهم في مواصي خانيونس، وهم: عادل عبد الرحمن أبو طعيمة وأبنائه عبداللطيف وظريفة، ووعد صالح أبو طعيمة، وهيلا عبد اللطيف عادل أبو طعيمة.
وارتقى 4 مواطنين على الأقل وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال، صباح اليوم، منزلا لعائلة زينو في شارع يافا في مدينة غزة والشهداء: أحمد عيد رشاد زينو وزوجته: ايات مندو زينو وطفليهما: زهرة وعبيدة.
وقصفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، فيما شنت سلسلة غارات فجر اليوم شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني على منزل في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة.
وأصيب 10 مواطنين في استهداف صهيوني لخيمة تؤوي نازحين في محيط مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى شهيدان على الأقل في قصف صهيوني استهدف منزلا لعائلة أبو شمالة في مواصي خان يونس.
واستشهد المواطنان يوسف مقداد وإبراهيم مقداد في قصف صهيوني قرب عمارة جاسر وسط مدينة خان يونس.
وارتقى 6 مواطنين جراء القصف الصهيوني على المواصي غربي مدينة خان يونس، عرف منهم: عبد الرحمن العامودي وحمادة طلال أبو العلا، وجمعة أبو رزق، وبلال محمد أبو رزق، وحسن أبو رزق.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات بوصول 8 شهداء و55 إصابة بينهم 17 حالة خطيرة جراء استهداف الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية المواطنين منتظري المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 56,647 شهيدًا، و134,105 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 6,315 شهيدا، ومن الإصابات 22,064 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 600 شهيد وأكثر من 4228 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,580) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.