شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، عدوانا على الحي الشرقي بمدينة جنين تخلله حملة دهم للمنازل وتنكيل بالمواطنين وتخريب لممتلكاتهم.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش في الحي الشرقي وواد عز الدين، وسط انتشار واسع وإجبار بعض العائلات على إخلاء منازلها وتحويلها لثكنات عسكرية.
ونكلت قوات الاحتلال بعدد من الشبان بعد احتجازهم في محيط دوار الداخلية، بينما اعتقلت عدداً منهم عرف من بينهم الشاب وعبود الزيدان وشهاب العارضة وشقيقه سليمان من حارة الدبوس، ودعبل العرقاوي وأحمد خلف من جبل أبو ظهير.
وتعمدت جرافة للاحتلال تدمير بسطات خضار وممتلكات المواطنين عند مقبرة الشرقية في جنين، ومنطقة البيادر وسط المدينة.
ودهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل ونكلت بسكانها، عرف منها منزل عائلة أبو سليم العارضة، ومنزل جهاد أبو غالي في الحي الشرقي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى مواطنا، أصيب بعد تعرضه للضرب على يد جنود الاحتلال، عقب اقتحام منزله ذويه.
ويدخل عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يومه الـ159، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية، حيث وصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان الى 42 شهيدا، بينهم شهيدان برصاص أجهزة الشلطة وعشرات الإصابات، والمعتقلين.