اقتحم مستوطنون صهاينة، صباح الخميس، قرية عرب المليحات شمال غرب أريحا، فيما هاجم آخرون عائلة فلسطينية شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقلت مصادر محلية إن مستوطنين اقتحموا برفقة قطعان مواشي وتحت حماية من قوات الاحتلال قرية عرب المليحات، وانتشروا بين مساكن المواطنين.
وأفاد المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، بأن هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف التجمعات البدوية الفلسطينية في مناطق الأغوار، في سياق سعي الاحتلال لتفريغ هذه المناطق من سكانها الأصليين.
كما هاجم مستوطنون، بعد منتصف ليلة أمس، مركبات المواطنين قرب قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، ورشقوا مركبات المواطنين المارة على الشارع الرئيس بالحجارة، دون ان يبلغ عن أضرار أو إصابات.
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون، مساء أمس الأربعاء، عائلة أبو فزاع الكعابنة شرق مدينة رام الله، حيث أضرموا النار في سيارة متوقفة أمام أحد المنازل، بعد اقتحامهم الموقع تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
وأضاف المليحات، بأن الهجوم جاء بعد سلسلة من التحركات الاستفزازية للمستوطنين في محيط التجمعات البدوية، تخللها ترديد شعارات دينية وتهديدات مباشرة، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.
وأكّد شهود عيان أن الاعتداء تسبب بحالة من الذعر بين السكان، فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع ثماني إصابات بالاختناق نتيجة إحراق ممتلكات في المنطقة.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 1691 اعتداء من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين خلال شهر مايو الماضي. وأوضحت الهيئة في تقريرها الشهري أن جيش الاحتلال نفذ 1276 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 415 اعتداء، وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات: رام الله والبيرة بـ 283 اعتداء، والخليل بـ 271، ونابلس بـ 265.
وبالتوازي مع حرب الإبادة في غزة، صعّد جيش الاحتلال ومستوطنوه اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاد 985 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.