أقر جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، بمقتل جندي من قواته خلال معارك مع المقاومة في قطاع غزة.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن مقتل رقيب اول (احتياط) نوعام شيمش، 21 عاماً، وهو قائد فصيلة في كتيبة شمشون (92)، لواء كفير،حيث قتل في معركة في جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام صهيونية، إن جنديًا قتل وأصيب آخر بجروح حرجة جدًا في حدث أمني بغزة.
والأربعاء الماضي، اعترف جيش الاحتلال بإصابة 4 جنود صهاينة خلال اشتباكين منفصلين مع مقاومين بخان يونس جنوب قطاع غزة، فيما ذكرت وسائل إعلام الاحتلال أن ضابطًا أصيب "بنيران صديقة" في رفح.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت مساء أمس السبت، عن تنفيذ كمين مركّب استهدف قوات وآليات صهيونية في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأوضحت الكتائب في بيان لها أن مقاتليها تمكّنوا من استهداف ناقلتي جند للاحتلال باستخدام عبوتين ناسفتين من نوع "شواظ" و"عبوة العمل الفدائي"، وذلك من النقطة الصفر.
والأسبوع الماضي، أعلن جيش الاحتلال، مقتل 7 جنود بينهم 4 بخان يونس، وإصابة أكثر من 10 آخرين، بينهم إصابات خطيرة، فيما لم يوضح مكان مقتل البقية.
وبلغت حصيلة قتلى جيش الاحتلال 866، إضافة إلى 5 آلاف و937 مصابا، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في 7 أكتوبر 2023، وفق معطيات جيش الاحتلال على موقعه الرسمي. وتشمل المعطيات الضباط والجنود الذين قتلوا أو جرحوا في غزة والضفة الغربية ولبنان والأرض المحتلة.
وخلافا للأرقام المعلنة، يُخفي جيش الاحتلال الأعداد الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.