تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 82 يومًا، وبعد 610 يوم على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، في وقت تصاعدت فيه آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، منذ بداية مارس الماضي؛ وهو ما يرسم مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يواجهها سكان القطاع.

 

آخر التطورات

 

واستشهد 18 مواطنًا، وأصيب آخرون، منذ فجر يوم السبت، في غارات صهيونية متواصلة على قطاع غزة.

وارتقى 5 مواطنين وأصيب آخرون برصاص جيش الاحتلال قرب مركز لتوزيع المساعدات غربي رفح جنوبي قطاع غزة.

كما استشهد 5 نازحين فلسطينيين، وأصيب 10 آخرون، جراء قصف طيران الاحتلال خيمة تؤوي نازحين محيط شارع 5 غربي مدينة خانيونس.

 

وعُرف من أسماء شهداء القصف على خيمة محيط شارع 5 غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة:

 

1. عيسى صالح يوسف خليفة "الأب"

 

2. فاطمة رشاد محمد خليفة "الأم"

 

3. مؤمن عيسى صالح خليفة "الابن"

4. صالح عيسى صالح خليفة "الابن"

 

واستهدف قصف مدفعي للاحتلال المناطق الشرقية لحي الأمل في مدينة خانيونس. بينما قصفت طائرة حربية مسيرة خيمة تؤوي نازحين خلف نقطة الهلال الأحمر محيط شارع خمسة غربي المدينة.

 

وجددت مدفعية الاحتلال قصف مناطق شرقي مدينة غزة؛ لا سيما محيط جبل الصوراني بحي التفاح والمناطق الشرقية لحي الشجاعية.

 

وشنّ طيران الاحتلال غارة على المناطق الشمالية الغربية لرفح جنوبي القطاع. تزامنًا مع قصف محيط شارع اسطبل في مواصي خانيونس. وأخرى عنيفة على وسط المدينة.

 

كما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة الكتيبة في خانيونس، ونسف جيش الاحتلال منازل سكنية في شمال شرقي خان يونس.

 

واستهدف قصف جوي من الطيران الحربي الصهيوني بعدة غارات عنيفة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

 

وأكدت مصادر طبية، ارتقاء شهيد وإصابة آخرين في قصف للاحتلال استهدف منزلاً غربي مدينة غزة.

 

ووقعت إصابات في صفوف النازحين بعد استهدافهم من قبل الاحتلال أثناء انتظارهم للمساعدات غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.

 

والتقطت كاميرات الصحفيين والنشطاء مشهدًا مؤلما يلخص ألم الجوع ومرارة العيش أبٌ وابنته في غزة، يجمعان بقايا الطحين المتناثر على الأرض .

 

كما وثقت كلمات مؤثرة لشقيقة الشهيد هاني أبو دقة الذي استشهد في قصف الاحتلال على مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

 

ووثقت مشاهد أخرى كيف يجبر الاحتلال الأهالي على النزوح قسراً من منازلهم في جباليا البلد شمال قطاع غزة.

 

وكانت مصادر طبية فلسطينية، أكدت أن 51 شهيدًا ارتقوا وأصيب العشرات من المدنيين؛ بينهم أطفال ونساء، إثر غارات وقصف الاحتلال الجوي والمدفعي وإطلاق النار بمختلف أنحاء قطاع غزة، منذ فجر أمس الجمعة.

 

وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، فقد ارتفعت إلى 54 ألفًا و607 شهداء، إلى جانب إصابة 125 ألفًا و341 مدنيًا؛ غالبتهم العظمى نساء وأطفال.