الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

قدم نيكولاس مادورو وزير الخارجية الفنزويلي دعوةً رسميةً لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس لزيارة فنزويلا على رأس وفدٍ من الحركة، معربًا عن دعم بلاده الشعبَ الفلسطينيَّ ضد الانتهاكات الأمريكية والصهيونية، فيما رجَّحت مصادر من حماس أن تكون فنزويلا واحدةً من محطات الجولة الحالية التي يقوم بها وفدُ الحركة حول العالم لفكِّ الحصار عن الشعب الفلسطيني وجمع الدعم لحكومة الوحدة القادمة.

 

وأكد الدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس- أن وفد حماس برئاسة مشعل التقى مع وزير الخارجية الفنزويلي أمس الأربعاء 7/3/2007م بالعاصمة الإيرانية طهران خلال الزيارة التي يقوم بها الطرفان حاليًا لإيران، موضحًا أنه تمَّت خلال اللقاء مناقشةُ الأوضاع الفلسطينية الحالية في ظل العدوان الصهيوني والحصار الغربي المفروض على الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وفي أمريكا اللاتينية.

 

 د. موسى أبو مرزوق

 

وأضاف أن وزير الخارجية الفنزويلي أكد دعْمَ بلادِه الشعبَ الفلسطينيَّ في مواجهة "العدوان الصهيوني والظلم الواقع عليه جرَّاء السياسة الأمريكية"، كذلك أكد أبو مرزوق أن مادورو أعرب خلال اللقاء عن تعاطف شعوب أمريكا اللاتينية والشعب الفنزويلي ورئيسه هوجو شافيز مع الشعب الفلسطيني، "الذي يتعرَّض للعدوان الصهيوني المتواصل والحصار الغربي الظالم".

 

وأوضح أبو مرزوق أن وزير الخارجية الفنزويلي أكَّد لقيادة حماس رغبةَ بلاده في تكوين جبهة من شعوب أمريكا اللاتينية وحكوماتها لمناصرة الشعب الفلسطيني، كخطوةٍ أولى على طريق فكِّ الحصار وتقديم المساعدات المادية والمالية للشعبِ الفلسطينيِّ وحكومةِ الوحدة الوطنية، كما شدَّد على دعم بلاده اتفاقَ مكة المكرمة.

 

تعنُّت صهيوني

في هذه الأثناء استمرَّت مفاوضاتُ تشكيل حكومة الوحدة وسط توقُّعاتٍ بأن يتم تشكيلُها خلال الأيام القليلة القادمة، لكنَّ بعض المصادر الفلسطينية أشارت إلى أن اللقاءات بين رئيس الحكومة إسماعيل هنية ورئيس السلطة محمود عباس شهدت مناقشةَ ملفٍّ آخر غير ملف حكومة الوحدة، وهو توسيع التهدئة مع الاحتلال الصهيوني لتشمل الضفة الغربية التي تصاعدت فيها العمليات بصورة كبيرة؛ الأمر الذي يؤدي إلى ردِّ المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة مما يعني الانتهاء الفعلي للتهدئة.

 الصورة غير متاحة

عباس وهنية أوشكا على التوصل لحكومة الوحدة

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن بعض مصادر الفلسطينية قولها إن عباس هو من قام بمناقشة الفكرة مع هنية، مشيرًا إلى أن أبو مازن يريد أن يطرحَها خلال لقائه القادم مع رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت والمقرَّر أن يقام الأسبوع المقبل.

 

إلا أن المؤشرات الأولية تقول إن الصهاينة سيرفضون ذلك العرضَ إذا قدمه عباس؛ حيث ذكرت (رويترز) أن ميري إيسين- المتحدثة باسم أولمرت- قلَّلت من أهمية الاقتراح، وقالت: "نحتاج أن نرى أنكم تستطيعون أن تطبِّقوا بالفعل الهدنةَ في غزة قبل أن يكون بوسعنا دراسة توسيعها"، إلا أن إيسين تجاهلت أن إطلاق الفلسط