يعاني أسرى سجن "مجيدو" الصهيوني، جراء التجويع والضرب الذي تنتهجه إدارة السجن بحق الأسرى خاصة الأشبال منهم.

 

وأفادت مصادر حقوقية أن الأسير فادي إبراهيم شامي، 24 عاما، من سكان نابلس اعتقل بتاريخ 11/5/2023 ، و لديه محكمة بتاريخ 22/6/2025، فقد من وزنه 22 كيلو جرام بسبب التجويع المستمر بحق أسرانا في السجون. كافة

 

كما أشارت المصادر إلى تعرض الأسير الشبل قيس ناصر محمد دين شحاده 15 عاما، للضرب عدة مرات خلال وجوده في عتصيون وخلال نقله إلى السجن، وهو معتقل من بيته بتاريخ 20/4/2025 .

 

وتطرقت المصادر إلى ظروف اعتقال الأسير حمزة عمر محيسن، 17 عاما من مخيم العروب، اعتقل من بيته في تاريخ 20/4/2025 ، والذي يقبع في قسم 5 غرفة رقم 11 حيث تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله عدة مرات.

 

وأفادت أن إدارة السجن الذي يضن 9 أقسام، كل منها يضم 72 أسيرًا، تقتطع أحيانا من مدة الفورة والتي من المفترض أن تكون مدتها ساعة كاملة.

 

كما تطرقت المصادر الحقوقية إلى حالات مرض الجرب في تزايد مستمر داخل سجن "مجيدو" وحتى الدواء لا يجدي نفعا بسبب قلة النظافة والتهوية، و الطعام قليل جدا وبالكاد يكفي للبقاء على قيد الحياة.

 

وتواصل سلطات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث بلغت حصيلة حالات الاعتقال فيها أكثر من 17 ألف حالة، ولا تشمل هذه الإحصائية الاعتقالات في قطاع غزة، والتي تُقدّر بالآلاف، ويُقصد بحالات الاعتقال من تم اعتقاله سواء استمر اعتقاله أو أُفرج عنه لاحقًا.

 

وفيما يتعلق باعتقال النساء، سُجّلت 537 حالة اعتقال منذ بدء الحرب، وتشمل نساء من الأراضي المحتلة عام 1948، ومن الضفة والقدس، بالإضافة إلى نساء من غزة تم اعتقالهن داخل الضفة، ولا تشمل هذه الحصيلة عدد النساء المعتقلات من غزة، والذي يُقدّر بالعشرات.

 

أما عدد الأطفال المعتقلين من الضفة والقدس فقد بلغ ما لا يقل عن 1360 طفلًا.

 

وترافقت عمليات الاعتقال مع انتهاكات متصاعدة من بينها التنكيل والضرب المبرّح، والتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، والتخريب والتدمير الواسع لمنازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، إضافة إلى تدمير البنية التحتية، لا سيما في مخيمات طولكرم وجنين، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، إلى جانب استخدام أفراد من عائلاتهم رهائن، واستعمال معتقلين دروعًا بشرية.

 

ومنذ بداية حرب الإبادة، استُشهد 70 أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال، ممن أُعلن عن هوياتهم، من بينهم 44 شهيدًا من معتقلي غزة، بالإضافة إلى العشرات من أسرى غزة الذين استشهدوا دون الكشف عن هوياتهم أو ظروف استشهادهم، في ظل استمرار الاحتلال في سياسة الإخفاء القسري.

 

وتنوّعت أسباب الاستشهاد بين جرائم التعذيب والتجويع والانتهاكات الطبية، ونشر الأمراض والأوبئة عمدًا داخل السجون، إلى جانب الاعتداءات الجنسية وجرائم الاغتصاب، ما جعل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.

 

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 68 شهيدًا ممن أُعلن عنهم منذ بدء الحرب، من أصل 79 شهيدًا أسيرًا لا تزال جثامينهم محتجزة.