دعت حوالي عشرين جمعية للصحفيين في فرنسا، من بينها تلك التابعة لقناة "فرانس 24" وصحيفة "لوموند" و"إذاعة فرنسا الدولية"، إلى إجلاء الصحفيين والعاملين مع وسائل الإعلام الفرنسية من غزة باعتبار أن حياتهم في خطر بسبب القصف الصهيوني.

 

وجاء في رسالة الجمعيات، "ندعو السلطات الفرنسية إلى بذل كلّ ما في وسعها كي يتسنّى إجلاء "الصحفيين والمرافقين والسائقين" الغزيين الذين يعملون مع وسائل إعلام فرنسية وعائلاتهم.

 

وحملت هذه الرسالة التي نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي وموقع "فرانس 24" توقيع عدّة جمعيات تابعة لوسائل إعلام فرنسية مثل "بي اف ام تي في" و"لوفيجارو" و"ليبيراسيون" و"ميديابارت”.

 

وتعنى جمعيات الصحفيين في فرنسا التي ينتخب أعضاؤها من أقرانهم بمسائل أخلاقيات العمل والاستقلالية.

 

وجاء في الرسالة "يواجه زملاؤنا وعائلاتهم خطر الموت اليوم بعدما أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو عن نيّتها السيطرة على قطاع غزة بالكامل”.

 

وذكّرت الرسالة بأنه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023، استشهد "أكثر من 200 فرد من زملائنا وزميلاتنا في غزة، بحسب أرقام مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان”.

 

وفي وقت ساق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن عدد الصحفيين الذين استشهدوا في القطاع منذ بدء الحرب الصهيونية في 7 أكتوبر 2023، ارتفع إلى 224 صحفيا.

 

وتأتي هذه الحصيلة المتصاعدة، في ظل تزايد الانتهاكات الممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين في عموم الأراضي المحتلة، حيث وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، نحو 80 انتهاكًا خلال أبريل الماضي وحده.

 

ويرتكب الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 175 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.